قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إنه أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف، بوجوب وقف العدوان في محافظة إدلب السورية. بالتزامن مع ذلك، أطلقت فصائل المعارضة المسلحة عملية عسكرية لصد تقدم قوات النظام المدعومة من روسيا في ريف حلب.

وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو يبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف بوجوب وقف العدوان في إدلب السورية
وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو يبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف بوجوب وقف العدوان في إدلب السورية (AA)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو إنه أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف، بوجوب وقف العدوان في محافظة إدلب السورية وتحقيق وقف إطلاق نار دائم.

وأشار جاوش أوغلو في تصريحات صحفية أدلى بها الأحد، إلى أنه التقى لافروف على هامش مشاركتهما في مؤتمر ميونخ للأمن بنسخته الـ56 في ألمانيا.

وأوضح أن وفداً تركياً سيتوجه الاثنين، إلى موسكو للتباحث حول إدلب، مضيفاً: "التقينا قبل ذلك بلافروف، وأكّدنا ضرورة وقف العدوان في إدلب وتنفيذ وقف إطلاق نار دائم لا يُنتهك".

عملية مضادة

بالتزامن مع تصريحات جاوش أوغلو، أطلقت فصائل المعارضة السورية المسلحة عملية عسكرية لصد تقدم قوات النظام المدعومة من روسيا في ريف حلب.

وسيطرت قوات النظام والمليشيات المدعومة من إيران، على 6 مناطق سكنية خلال الساعات الـ24 الأخيرة، بدعم من روسيا.

وتشهد مناطق كفر حلب وميزناز في ريف حلب الغربي، اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح ولغاية الآن. ودمرت قوات المعارضة دبابة للنظام وناقلة جنود مدرعة، وحيّدت عدداً كبيراً من قوات النظام، كما تمكنت المعارضة من صد تقدم قوات النظام في ريف حلب الجنوبي.

وبين الفينة والأخرى يقصف الجيش التركي مواقع النظام السوري لمنع تقدمها إلى داخل مناطق خفض التصعيد في إدلب، وقتل المدنيين.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

وعلى الرغم من تفاهمات لاحقة أُبرِمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدّى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

كما بلغ عدد النازحين قرب الحدود السورية التركية أكثر من مليون و677 ألف نازح يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة.

المصدر: TRT عربي - وكالات