أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء فتح تحقيق مع أحد جنوده يشتبه بأنه أطلق النار على فلسطيني كانت قواته تحتجزه في قطاع غزة، وأرداه قتيلاً.
وقال الجيش في بيان إنه خلال العمليات في قطاع غزة "قُبض على إرهابي من قبل الجيش، ووُقّف واستُجوب في المكان. وبعد التحقيق الأولي، سُلّم الإرهابي للجندي... الذي يُزعَم أنه أطلق النار عليه مما أدّى إلى مقتله".
وأضاف: "في ضوء المعلومات الأولية، باشرت الشرطة العسكرية تحقيقاً لمعرفة ملابسات إطلاق النار" الذي وقع الأحد.
في السياق نفسه قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن عدد المعتقلين من قطاع غزة في السجون الإسرائيلية ارتفع بنسبة 150% على الشهر الماضي.
واعتقلت إسرائيل مئات الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
والشهر الماضي دعت الحركة إلى إجراء تحقيق دولي في "إعدامات ميدانية" اتهمت جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذها في قطاع غزة. وردّ الجيش في حينه بتأكيد أنه "ليس على علم حاليّاً" بوقوع ارتكابات مماثلة في القطاع.
كان مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قال إنه تَلقَّى تقارير "مقلقة" تفيد بأن القوات الإسرائيلية "قتلت وفق إجراءات تعسفية" ما لا يقلّ عن 11 فلسطينياً أعزل في جريمة حرب محتملة في غزة.
وكانت القوات الإسرائيلية أقرّت بأنها أطلقت النار عن طريق الخطأ على ثلاث رهائن إسرائيليين في قطاع غزة، كما قُتِل ما لا يقلّ عن 18 جنديّاً بنيران صديقة وفقاً للبيانات العسكرية.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قضى خلال الأسابيع القليلة الماضية عديد من الفلسطينيين خلال اعتقالهم. وقال جيش الاحتلال إنه يحقّق في وفاة معتقلين كانوا وُقفوا خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.
والشهر الماضي أيضاً أدانت جماعات حقوق الإنسان جيش الاحتلال الإسرائيلي "بشدة" بعدما أظهرت لقطات مصورة عشرات الرجال الفلسطينيين المحتجزين لدى الجيش مجرَّدين من ملابسهم في أحد شوارع غزة.

















