وأكد الخليفي، في الجلسة، التزام دولة قطر الثابت تجاه الشعب الأفغاني، قائلاً : "يسرّنا ويشرّفنا أن نستمر في استضافة مثل هذه الاجتماعات الأممية، وسنبقى داعمين للجهود الإقليمية والدولية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في أفغانستان".
ولفت إلى أن هذا الاجتماع استكمال للاجتماعين السابقين اللذين أُقيم آخرهما في فبراير/شباط الماضي، وأولهما في مايو/أيار 2023 تعزيزاً للالتزام الجماعي العمل المباشر مع حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان وإيجاد أرضية مشتركة.
وتهدف محادثات الاجتماع التي تستمر يومين، وتشمل مكافحة المخدرات والقضايا الاقتصادية، إلى "زيادة المشاركة الدولية مع أفغانستان بطريقة أكثر متانةً وتنسيقاً وتنظيماً" وفق ما قالته الأمم المتحدة.
وقال المتحدث الأممي إنهم التقوا وفد طالبان وإن "المناقشات التحضيرية بدأت بشكل منفصل مع الأمم المتحدة ومع المبعوثين الخاصين الحاضرين وممثلي طالبان".
ومن المتوقع أن يجتمع مسؤولون أمميون وأكثر من 20 مبعوثاً، من بينهم الممثل الخاص للولايات المتحدة في أفغانستان، مع وفد حكومة حركة طالبان برئاسة المتحدث باسمها، ذبيح الله.
وسيطرت حركة طالبان على أفغانستان في 15 أغسطس/آب 2021، بالتزامن مع انسحاب القوات الأمريكية في نهاية احتلال دام نحو عشرين عاماً منذ 2001.


















