اشتباكات الطيونة أودت بحياة 7 أشخاص (AA)

اتهم قاضٍ لبناني 68 شخصاً بجرائم القتل ومحاولة القتل وإثارة الفتنة الطائفية في اشتباكات دامية وقعت هذا الشهر في بيروت.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إنّ مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، ادّعى على 68 شخصاً بأحداث الطيونة بينهم 18 موقوفاً، "بجرائم القتل ومحاولة القتل وإثارة الفتنة الطائفية".

وكان 7 من أنصار جماعة "حزب الله" المدعومة من إيران وحليفتها حركة "أمل" قد قُتلوا في الطيونة يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول في أسوأ أعمال عنف تشهدها بيروت منذ أكثر من عشر سنوات.

وبدأ إطلاق النار عندما تجمّع محتجّون في تظاهرة دعا إليها "حزب الله" وحركة "أمل" ضدّ القاضي طارق بيطار الذي يقود التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

وأودى انفجار المرفأ بحياة أكثر من 200 شخص يوم الرابع من أغسطس/آب من العام الماضي.

وشملت اتهامات اليوم التي أصدرها القاضي عقيقي مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية "التحريض وحيازة أسلحة حربية غير مرخصة والتخريب في ممتلكات عامة وخاصة"، فيما أُحيلت القضية لقاضي التحقيقات.

واتهم "حزب الله" وحركة "أمل" وتيار "المردة" المسيحي، بيطار بتسييس التحقيق بعد أن سعى لاستجواب وزراء سابقين على صلة بحركة "أمل" وبتيار "المردة".

واتهم "حزب الله" حزب "القوات اللبنانية" المسيحي باستهداف المتظاهرين بنيران القناصة.

ونفى سمير جعجع زعيم الحزب المزاعم وقال إنّ سكان حيّ عين الرمانة الذي تقطنه أغلبية مسيحية حيث وقعت أعمال العنف تصرفوا بوازع الدفاع عن النفس.

وقال جعجع في مقابلة مع محطة تليفزيون محلية، الأسبوع الماضي، إن المشكلة بدأت عندما دخل أنصار "حزب الله" وحركة "أمل" المنطقة وخرّبوا سيارات فيها، وإنّ أربعة من السكان أصيبوا قبل إطلاق النار.

وأظهرت لقطات نُشرت بعد ذلك فيما يبدو أنّ جندياً هو من أطلق النار على شخص واحد على الأقل.

وقال متحدث باسم الجيش اللبناني إنّ محكمة عسكرية تُحقق في الواقعة في إطار تحقيق أشمل بشأن الاشتباكات.

شكوى ضد نصر الله

في سياق متصل، قدّم مواطنون لبنانيون، الاثنين، شكوى قضائية ضد أمين عام جماعة "حزب الله" حسن نصر الله، على خلفية أحداث الطيونة الدامية.

وقال المحامي إيلي محفوض، المقرّب من حزب "القوات اللبنانية" في تصريح للصحفيين من أمام قصر العدل في بيروت، إنّ "14 لبنانياً من منطقة عين الرمانة، قدموا شكوى إلى النيابة العامة ضد حسن نصر الله".

وأوضح محفوض، أنّ العديد من أهالي المنطقة (ذات أغلبية مسيحية) تضرروا بسبب تدمير ممتلكاتهم خلال الأحداث، وهناك عدة صور لأشخاص مسلحين تابعين لجماعة "حزب الله" شاركوا في الاشتباكات الدامية.

وأضاف: "الشكوى ضد الأمين العام لجماعة "حزب الله"، حسن نصر الله، تطالب السلطات بالتحقيق معه لكشف ما إذا كان مشاركاً أم محرّضاً أم فاعلاً للأحداث".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً