وشهدت العلاقات التركية-السعودية تطوراً وزخماً كبيراً خلال الأعوام الماضية، وتجرى في هذا السياق اتصالات وزيارات مكثّفة على جميع المستويات.
وتُعدّ الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السعودي ثالث زيارة على مستوى الوزراء إلى تركيا خلال الأسبوعين الأخيرين، بعد زيارتي وزير الدفاع، الأمير خالد بن سلمان، ووزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ماجد الحقيل، خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري.
ويُتوقّع خلال زيارة وزير الخارجية السعودي إلى تركيا مناقشة التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمباحثات الجارية لوقف إطلاق النار وجهود إعادة إعمار القطاع.
وستُبحث كذلك الخطوات التي يمكن اتخاذها لاعتراف مزيد من الدول بدولة فلسطين وأنشطة مجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية خلال الفترة المقبلة.
بالإضافة إلى ذلك، ستُناقش سبل تعزيز علاقات البلدين على الصُّعد السياسية والاقتصادية والتجارية والدفاعية، فضلاً عن تعزيز التعاون بمجالات السياحة والطاقة وغيرهما.
ويُرتقب أيضاً أن يوقّع الوزير السعودي خلال الزيارة، مع نظيره التركي هاكان فيدان، بروتوكول تعديل مذكرة تفاهم حول إنشاء مجلس تنسيقي بين الحكومتين التركية والسعودية، حسب المصادر الدبلوماسية التركية.


















