وصل الموظف بوكالة الأناضول حلمي بالجي إلى تركيا، بعدما أفرجت السلطات المصرية عنه، مساء الخميس. وكان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية قال إن المفوضية تتابع تطورات اعتقال موظفي الوكالة في مصر، مؤكّدةً "ضرورة تمكين الصحفيين من مزاولة عملهم دون عوائق".

صحفي الأناضول حلمي بالجي يصل لتركيا بعد إطلاق الشرطة المصرية سراحه
صحفي الأناضول حلمي بالجي يصل لتركيا بعد إطلاق الشرطة المصرية سراحه (AA)

وصل إلى مطار إسطنبول صباح الجمعة، المواطن التركي حلمي بالجي، الذي أطلقت الشرطة المصرية سراحه من بين موظفي وكالة الأناضول الأربعة، الموقوفين إثر عملية المداهمة.

ويعمل بالجي مسؤولاً للشؤون الإدارية والمالية بمكتب الأناضول في القاهرة، ووصل مطار إسطنبول في الساعة 08.00 صباحاً.

وأعرب بالجي عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاوش أوغلو، ورئيس مكتب الاتصالات في الرئاسة فخر الدين ألطون، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العام شنول قازانجي، لجهودهم المكثفة التي أدت إلى إطلاق سراحه في أقصر وقت.

وأضاف أنه قضى لحظات صعبة، إلا أنه شعر بالدعم الكبير له من قبل الشعب التركي.

وكان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو صرّح الخميس، بأن المفوضية تتابع تطورات اعتقال موظفي وكالة الأناضول في مصر، مؤكّدةً "ضرورة تمكين الصحفيين من مزاولة عملهم دون عوائق".

وكانت قوات الأمن المصرية اقتحمت مكتب وكالة الأناضول مساء الثلاثاء ووقفت 4 صحفيين وموظفين بينهم مواطن تركي، واقتادتهم إلى مكان مجهول.

وأضاف ستانو أن الاتحاد الأوروبي يهتم ببيئة إعلامية حرة وتعددية، وقال: "نتابع الموضوع، وينبغي تمكين جميع الصحفيين المحترفين حول العالم من مزاولة عملهم دون عوائق".

من جهتها اعتبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" الخميس، أنّ استخدام السلطات المصرية الصحفيين سلاحاً في الخلافات الدبلوماسية، واحتجازهم رهائن "أمر لا يمكن قبوله".

وشدّدَت المنظمة في تغريدة، على وجوب عدم توجيه الحكومات اتهامات باطلة ضدّ الصحفيين من أجل تقييد التعددية والنقد.

وقالت: "من غير المقبول أن توقف مصر أربعة من موظفي وكالة الأناضول، وأن تستخدم الصحفيين سلاحاً في الخلاف الدبلوماسي وتحتجزهم رهائن".

من جانبه طالب الاتحاد الدولي للصحفيين، الحكومة المصرية بالإفراج عن جميع موظفي وكالة الأناضول المعتقلين.

وتطرق الاتحاد في بيان، إلى اعتقال السلطات المصرية 4 من موظفي الأناضول، مشيراً إلى أن مصر تمارس ضغوطاً على الصحفيين منذ فترة طويلة.

وذكر البيان أن القاهرة أسكتت وسائل إعلام، داعياً إلى رفع الضغط عن ممثلي وسائل الإعلام في البلاد.

وقال الأمين العامّ للاتحاد أنتوني بيلانجر في البيان: "لا ينبغي أن يتعرض الصحفيون لأذى بسبب التجاذبات السياسية بين الدول".

وبيّن أن سجن "ممثلي وسائل الإعلام تحت مزاعم نشرهم أخبارا كاذبة، وسيلة سهلة لإسكات الأصوات الناقدة"، داعياً "الحكومة المصرية إلى إطلاق سراح جميع ممثلي وسائل الإعلام المعتقلين".

بدوره قال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العامّ شنول قازانجي الخميس، إن "ما يجب تأكيده هنا أن النشاط الصحفي والصحافة الحرة تَعرَّضا لهجوم عنيف".

المصدر: TRT عربي - وكالات