يعتبر اللواء أحمد العسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة السعودية وجها معروفا لوسائل الإعلام العالمية، مذ تم تعيينه متحدثا باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ عام 2015. 

(AFP)

 كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن خطة من شأنها الدفع بنائب رئيس الاستخبارات العامة السعودية، المقرب من ولي العهد محمد بن سلمان، اللواء أحمد عسيري كـ "كبش فداء" في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. 

واستندت الصحيفة في معلوماتها، التي أوردتها في تقرير لها، الخميس، على 3 مصادر تقول إنها "على علم بتلك الخطة".

 كما أشارت أنّ شخصا مقربا من البيت الأبيض تم إبلاغه بفحوى الخطة السعودية لحل أزمة خاشقجي، وتم إعطاءه اسم اللواء "عسيري".

 ولفتت "نيويورك تايمز" إلى إمكانية تنفيذ المشتبه بهم في قضيةاختفاء ومقتل خاشقجي، العملية دون مشاركة ولي العهد محمد بن سلمان على الأقل من الناحية الفنية، لأقدمية ورتبة اللواء عسيري. 

وقالت: " قد يثق الضباط السعوديون الأقل رتبة في أن اللواء (عسيري) كان يعطيهم الأوامر نيابة عن الأمير (محمد بن سلمان)". 

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة على الخطة السعودية، توقعهم أن عسيري كان يسعى لإثبات نفسه (استخباراتيا) في قضية خاشقجي. 

وأشارت قناة "سي ان ان" إلى إمكانية بحث السعوديين عن "كبش فداء"لإلقاء اللوم عليها في اختفاء خاشقجي (دون تحديد هويتها). 

واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين أول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

 وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرياض، بإثبات خروج خاشقجي من القنصلية، وهو مالم تفعله السلطات السعودية بعد. 

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن مسؤولين أتراكا أبلغوا نظراءهمالأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية ومرئية تثبت مقتل الصحفي السعودي جمالخاشقجي، وهو ما تنفيه الرياض. 

وطالبت عدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله القنصلية بإسطنبول، فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا ثبتت ورطها في مقتل خاشقجي. 

المصدر: AA