ومع مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضاً في العرض، من المرجح أن يؤكد هذا الحدث الاصطفاف الثلاثي بين بكين وموسكو وبيونغ يانغ، في مواجهة جهود الولايات المتحدة لتعزيز تحالفاتها مع كوريا الجنوبية واليابان.
وقالت وزارة الخارجية الصينية الخميس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيكونان من بين 26 زعيماً أجنبياً سيحضرون العرض العسكري الضخم في البلاد الأسبوع المقبل.
ويُقام العرض في ساحة تيانانمن ببكين في 3 سبتمبر/أيلول، وهو جزء من احتفالات الصين بالذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية بعد استسلام اليابان رسميا.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن كيم تلقى دعوة لزيارة الصين من الرئيس شي جين بينغ، فيما ستكون أول زيارة يقوم بها الزعيم الكوري الشمالي إلى الصين منذ 2019.
وتستعرض بكين قوتها العسكرية في وقت يتزايد فيه عدم اليقين الجيوسياسي، إذ يُغيّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التحالفات والشراكات الأمريكية رأسًا على عقب.
وقال هونغ لي، مساعد وزير الخارجية الصيني، في مؤتمر صحفي ببكين الخميس: "نرحب ترحيباً حاراً بزيارة الأمين العام كيم جونغ أون إلى الصين لحضور الفعاليات التذكارية”، وأكد أن "صون العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية وتوطيدها وتنميتها هو الموقف الثابت للحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية”.
ويُبرز العرض العسكري، الذي يضم أكثر من 10 آلاف جندي ومئات الأسلحة المتطورة، القوة العسكرية المتنامية للصين في ظل برنامج الزعيم شي جين بينغ الطموح لتحديث جيش بلاده.