وقالت ليفيت، خلال إحاطة إعلامية في البيت الأبيض بواشنطن، إن "الرئيس لم يكن سعيداً بهذا الخبر، لكنه لم يندهش أيضاً. هذان البلدان في حالة حرب منذ وقت طويل جداً".
وأشارت المتحدثة إلى أن أوكرانيا استهدفت مصافي النفط الروسية قبل الهجمات على كييف، وتابعت: "في الواقع، قاموا خلال هجماتهم في أغسطس/آب الجاري، بتعطيل 20% من طاقة مصافي النفط الروسية".
وأوضحت ليفيت أن "ترمب يريد انتهاء هذه الحرب، ولكن ربما لا يزال طرفا الحرب غير مستعدين بعد لإنهائها".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن قصفاً روسيّاً طال العاصمة كييف، أسفر عن مقتل 14 شخصاً، بينهم 3 أطفال، وإصابة عشرات آخرين بجروح.
كما أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي المكلفة بالتوسع مارتا كوس، أن مبنى بعثة الاتحاد الأوروبي في كييف تضرر جراء القصف الروسي.
وفي 18 أغسطس/آب الجاري، شهد البيت الأبيض مباحثات جمعت ترمب مع زيلينسكي، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
كما ضم الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام للناتو مارك روته.
وجاء اجتماع البيت الأبيض بعد قمة سابقة جمعت ترمب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 15 من الشهر ذاته، بولاية ألاسكا الأمريكية، بحثا خلالها سبل وقف إطلاق النار بين موسكو وكييف، والعلاقات الثنائية.
وعقب لقائه القادةَ الأوروبيين، قال ترمب إن اجتماعه معهم سار بشكل "جيد للغاية"، وإنه بدأ التحضيرات لقمة ثلاثية سيشارك فيها إلى جانب نظيره الروسي والأوكراني.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.