وقالت "رئاسة الجمهورية" التابعة للجماعة في بيان، إن "أحمد غالب الرهوي، رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، استشهد مع عدد من رفاقه الوزراء" خلال الهجوم.
وأضاف البيان أن الضحايا قتلوا في أثناء "ورشة عمل اعتيادية كانت الحكومة تقيمها لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها".
وأشار البيان إلى أن "آخرين من الوزراء والجهاز التنفيذي أصيبوا بإصابات متوسطة وخطيرة، وهم يتلقون العلاج تحت الرعاية الصحية".
وشددت "الرئاسة" الحوثية على استمرارها في "إسناد ونصرة أبناء غزة، وبناء القوات المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة كل التحديات والأخطار".
والخميس أفادت قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للحوثيين، بأن الهجمات الإسرائيلية وقعت تزامناً مع كلمة متلفزة لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي. فيما ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية، الجمعة، أن الهجوم استهدف "قادة بارزين في جماعة الحوثي"، دون الكشف عن أسماء محددة.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أمنية أن "تقديرات تشير إلى أن القادة المستهدفين تجمعوا لمتابعة خطاب عبد الملك الحوثي". كما ذكرت القناة 12 العبرية أن الهجمات على صنعاء "خطط لها في بداية الأسبوع الجاري واستهدفت شخصيات سياسية حوثية بارزة".
ويشن الحوثيون هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها أو متجهة نحوها، ويقولون إن هجماتهم تأتي رداً على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة خلّفت 63 ألفاً و 371 شهيداً، و159 ألفاً و835 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 حالة بينهم 124 طفلاً، حتى السبت.