من حرب 73 حتى طوفان الأقصى.. كيف أخفقت الاستخبارات الإسرائيلية؟ وما علاقة فشلها بـ"الإغلاق المعرفي"؟
الحرب على غزة
9 دقيقة قراءة
من حرب 73 حتى طوفان الأقصى.. كيف أخفقت الاستخبارات الإسرائيلية؟ وما علاقة فشلها بـ"الإغلاق المعرفي"؟بعد خمسين عاماً على المفاجأة التي أحدثها الهجوم المصري السوري في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1973، وجدت إسرائيل نفسها صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أمام مفاجأة استخباراتية وعسكرية جديدة، عندما شنت حركة حماس عملية طوفان الأقصى.
لا يتعلق السؤال فقط بوجود المعلومات أو غيابها، بل بالطريقة التي جرى فهمها بها. فالتصور الذي يساعد المحلل على فهم الواقع قد يتحول إلى عائق يمنعه من ال

تختلف الحربان في ظروفهما وطبيعتهما وأطرافهما، لكن التشابه بين الإخفاقين يطرح سؤالاً مهماً: كيف يمكن لمؤسسة استخباراتية تمتلك قدرات كبيرة على جمع المعلومات أن تفشل في توقع هجوم واسع يجري الإعداد له أمامها؟

قبل أكثر من عقدين على هجوم السابع من أكتوبر، حاول أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا أوري بار-يوسف، وعالم النفس الاجتماعي في جامعة ميريلاند آري كروغلانسكي، الإجابة عن جانب من هذا السؤال في دراسة بعنوان "الإخفاق الاستخباراتي والحاجة إلى الإغلاق المعرفي: في سيكولوجية مفاجأة حرب يوم الغفران".

لا يركز الباحثان على حجم المعلومات التي كانت لدى الاستخبارات الإسرائيلية قبل حرب 1973 فقط، بل يطرحان سؤالاً آخر: ماذا يحدث للمعلومة عندما تصل إلى المحلل الاستخباراتي؟ وكيف تؤثر أفكاره السابقة وحاجته إلى الوصول إلى إجابة واضحة في فهم هذه المعلومة؟

وهنا تبرز أهمية العودة إلى هذه الدراسة بعد السابع من أكتوبر. ففي الحالتين، لا يتعلق السؤال فقط بوجود المعلومات أو غيابها، بل بالطريقة التي جرى فهمها بها. فالتصور الذي يساعد المحلل على فهم الواقع قد يتحول، مع الوقت، إلى عائق يمنعه من رؤية التغيرات التي تحدث أمامه.

ذات صلةTRT عربي - نهاية دولة إسرائيل؟! كتاب يفسّر الإخفاق الأمني في 7 أكتوبر بـ"العمى الثقافي"

كيف تتشكل الأحكام؟

لفهم كيف يمكن لمؤسسة استخباراتية أن تمتلك المعلومات، ومع ذلك تصل إلى تقدير خاطئ، يستعين أوري بار-يوسف بنظرية المعرفيات اليومية (Theory of Lay Epistemics)، التي طورها عالم النفس الاجتماعي آري كروغلانسكي (Arie Kruglanski).

تنطلق النظرية من فكرة بسيطة، لكنها مهمة لفهم العمل الاستخباراتي: الإنسان لا يستقبل المعلومات كما هي ثم يصل منها مباشرة إلى الحقيقة، بل يفسرها من خلال قواعد وأفكار موجودة مسبقاً في ذهنه.

فإذا رصد محلل استخباراتي، مثلاً، حشوداً عسكرية كبيرة قرب الحدود، فإن هذه المعلومة لا تعني شيئاً واحداً بالضرورة. فقد يراها استعداداً للحرب، أو جزءاً من تدريب عسكري، أو محاولة لممارسة ضغط سياسي. وما يحدد النتيجة التي يصل إليها ليس المعلومة وحدها، بل الطريقة التي يربط بها بين هذه المعلومة وما يعتقد أنه يحدث. لذلك، لا يتعلق الأمر فقط بالمعلومات التي يمتلكها المحلل، بل أيضاً بالمعنى الذي يعطيه لها.

وتتأثر هذه العملية بعدة عوامل، من بينها مدى ارتباط المعلومة بالسؤال الذي يحاول المحلل الإجابة عنه، ومدى قدرته على التمييز بين الإشارات المهمة والكم الكبير من المعلومات غير المهمة أو المتناقضة. كما تتأثر بقدرته على التركيز، والوقت والجهد المتاحين له لفحص المعلومات، إلى جانب توقعاته ومعتقداته السابقة.

فالمحلل الذي يعتقد مسبقاً أن الحرب مستبعدة قد ينظر إلى حشد القوات بطريقة مختلفة عن محلل يعتقد أن الحرب وشيكة. كلاهما يرى المعلومة نفسها، لكن كل واحد منهما قد يفهمها بصورة مختلفة. فالمعلومات لا تصل إلى عقل المحلل في فراغ، وإنما يقرأها في ضوء ما يعرفه وما يتوقعه مسبقاً.

وهنا تطرح النظرية سؤالاً آخر: متى يتوقف الإنسان عن جمع المعلومات ويقرر أنه أصبح يعرف ما يحدث؟

من الناحية النظرية، يستطيع المحلل مواصلة البحث دون توقف. فبعد كل معلومة يمكن أن تأتي معلومة أخرى، ويمكن اختبار كل تفسير أمام تفسير مختلف، كما يمكن مراجعة كل استنتاج إذا ظهر دليل جديد. لكن اتخاذ القرار يحتاج، في النهاية، إلى نقطة يتوقف عندها البحث، ويصل المحلل إلى حكم يسمح له بالتصرف.

ومن هذه النقطة ينتقل بار-يوسف وكروغلانسكي إلى المفهوم الأهم في تفسيرهما للإخفاق الاستخباراتي الإسرائيلي عام 1973: الحاجة إلى الإغلاق المعرفي.

ذات صلةTRT عربي - حين يهتز اليقين.. كيف خدع التقدم التكنولوجي وغزارة البيانات الاستخبارات الإسرائيلية؟

الإغلاق المعرفي

تنطلق الدراسة من حقيقة أساسية بشأن الإخفاق الإسرائيلي في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973: المشكلة لم تكن نقص المعلومات، بل الطريقة التي قرئت وفسرت بها. لذلك، ينقل بار-يوسف وكروغلانسكي السؤال من جمع المعلومات إلى تفسيرها.

فالإخفاق الاستخباراتي لا يحدث دائماً لأن المؤسسة لا تعرف ما يفعله خصمها. قد تكون المعلومات موجودة وصحيحة، لكن المؤسسة تقرؤها من خلال تصور سابق، فيمنعها هذا التصور من فهم معناها الحقيقي، أو يدفعها إلى تفسيرها بطريقة تتفق معه.

ومن هنا يصل الباحثان إلى المفهوم المركزي في الدراسة: الحاجة إلى الإغلاق المعرفي (Need for Cognitive Closure). يعني هذا المفهوم، ببساطة، رغبة الإنسان في الوصول إلى إجابة واضحة وحاسمة تنهي الغموض وعدم اليقين. وهذه حاجة طبيعية وضرورية لاتخاذ القرارات، فالإنسان لا يستطيع أن يستمر إلى ما لا نهاية في جمع المعلومات من دون الوصول إلى نتيجة تسمح له بالتصرف.

لكن المشكلة تبدأ عندما تصبح الرغبة في الوصول إلى اليقين قوية إلى درجة تجعل الإنسان يتوقف عن التفكير مبكراً، ويتمسك بإجابة قبل أن يفحص المعلومات والاحتمالات الأخرى بشكل كافٍ.

ولا يؤثر ارتفاع الحاجة إلى الإغلاق المعرفي في سرعة اتخاذ القرار فقط، بل يؤثر أيضاً في طريقة البحث عن المعلومات وفهمها. فعندما نريد الوصول بسرعة إلى إجابة واضحة، نميل إلى التفكير في عدد أقل من الاحتمالات، ونبحث عن المعلومات بصورة أقل اتساعاً، وقد نبني أحكامنا على المعلومات الأولى التي تصل إلينا.

وتزداد الحاجة إلى الإغلاق في ظروف معينة، مثل ضغط الوقت، والإرهاق، والتوتر، والضوضاء، وتدفق كميات كبيرة من المعلومات في وقت واحد، وكذلك عندما يشعر الإنسان بأنه مطالب بإصدار حكم سريع. ولهذا تصبح هذه النظرية مهمة عند دراسة المؤسسات الاستخباراتية، لأن المحللين والقادة يعملون كثيراً في مثل هذه الظروف، خصوصاً في أوقات الأزمات والطوارئ.

ويشرح كروغلانسكي ما يحدث بعد ذلك من خلال مرحلتين مترابطتين: "الاستحواذ" (Seizing) و"التجمد" (Freezing).

في المرحلة الأولى، تدفع الرغبة في إنهاء الغموض الإنسان إلى "الاستحواذ" بسرعة على تفسير متاح. وبدلاً من الاستمرار في البحث ومقارنة الاحتمالات المختلفة، يتمسك بإجابة تبدو له منطقية وتساعده على ترتيب المعلومات الموجودة أمامه. والمشكلة ليست بالضرورة أن تكون هذه الإجابة خاطئة، بل أن تصبح نهائية قبل اختبارها بما يكفي.

وبعد الوصول إلى هذه الإجابة، تبدأ مرحلة "التجمد". وهنا لا يعود الشخص يبحث عن تفسير جديد، بل يبدأ في المحافظة على التفسير الذي وصل إليه، فيميل إلى قبول المعلومات التي تؤيده، ويصبح أقل انفتاحاً على المعلومات التي تناقضه. وقد يعيد تفسير الأدلة المخالفة بطريقة تجعلها تتفق مع تصوره، بدلاً من أن تدفعه إلى مراجعته.

وهكذا تتشكل دائرة مغلقة. تدفع الحاجة إلى اليقين الشخص إلى اختيار تفسير سريع، ثم يتمسك بهذا التفسير، وبعد ذلك يبدأ في قراءة المعلومات الجديدة من خلاله. ومع مرور الوقت، تزداد ثقته بأنه كان على صواب منذ البداية. وقد يصبح التراجع عن هذا الموقف أصعب إذا كان قد أعلنه أمام الآخرين، أو أصبح مرتبطاً بمكانته المهنية داخل المؤسسة.

وتصبح هذه المشكلة أكثر خطورة في العمل الاستخباراتي. فقد يصبح المحلل أقل استعداداً لدراسة تفسيرات أخرى، وأكثر ميلاً إلى إعادة تفسير المعلومات التي تخالف تقديره السابق، وأكثر ثقة بصحة رأيه، وأقل قبولاً للآراء المخالفة. وإذا انتقلت هذه الحالة إلى مستوى القيادة، فقد تضيق المساحة المتاحة للاعتراض، ويصبح من الصعب طرح تفسيرات تنافس الرأي السائد.

وهنا نصل إلى الفكرة الأساسية التي تحاول الدراسة تفسيرها: لا يحتاج المحلل الاستخباراتي إلى تجاهل المعلومة حتى يقع في الخطأ. فقد يراها ويعرفها، لكنه يفهمها من داخل إجابة استقر عليها مسبقاً. وعندها لا تعود المعلومات هي التي تختبر صحة التصور، بل يصبح التصور هو الذي يحدد أي المعلومات يقبلها المحلل، وأيها يقلل من أهميتها أو يعيد تفسيرها.

زعيرا وبندمان

تستخدم الدراسة تجربتي مدير الاستخبارات العسكرية إيلي زعيرا، والمقدم يونا بندمان، مسؤول القسم المصري في لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات خلال حرب أكتوبر 1973، بوصفهما نموذجاً لتطبيق النظرية. وكان بندمان أحد أبرز المشاركين في بناء "المفهوم" الذي حكم نظرة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى احتمال الحرب مع مصر.

ولم تأتِ قوة رأيهما من منصبيهما الرسميين فقط، بل من نجاح سابق عزز مكانتهما داخل المؤسسة. ففي ربيع عام 1973، توقعت مستويات سياسية وعسكرية إسرائيلية احتمال اندلاع حرب خلال الأشهر التالية. في المقابل، تمسك زعيرا وبندمان بتقدير يقول إن احتمال الحرب ما زال منخفضاً.

ومر الصيف من دون اندلاع الحرب، فبدا أن تقديرهما كان صحيحاً. ورفع ذلك مكانتهما المهنية، ومنحهما ما تسميه الدراسة "السلطة المعرفية". ويعني ذلك أن الآخرين أصبحوا يمنحون تقديراتهما ثقة كبيرة، ولم تعد آراؤهما تعامل بسهولة بوصفها مجرد فرضيات يمكن أن تكون صحيحة أو خاطئة.

وهنا، وفق تفسير بار-يوسف وكروغلانسكي، بدأت آلية الإغلاق المعرفي تظهر بوضوح. فقد تحول تقدير نجح في وقت معين إلى إطار ثابت لفهم السلوك المصري بعد ذلك. وبدلاً من أن يكون السؤال مع كل معلومة جديدة: هل تغيرت الظروف؟ أصبح السؤال عملياً: كيف يمكن تفسير هذه المعلومة بطريقة تتفق مع التقدير الموجود؟

وكان ذلك مرتبطاً أيضاً بفهم زعيرا وبندمان لوظيفتهما. فبدلاً من أن يريا مهمة الاستخبارات في تقديم صورة كاملة لصانع القرار، حتى إذا كانت معقدة وتحتمل أكثر من تفسير، كانا يعتقدان أن واجب المحلل هو الوصول إلى تقدير واضح وحاسم.

وقد عبر زعيرا عن ذلك قبل الحرب بأشهر. فقد رأى أن رئيس الأركان يحتاج إلى اتخاذ قرارات واضحة، ولذلك فإن أفضل ما يمكن لمدير الاستخبارات أن يقدمه له هو تقدير "واضح وحاد قدر الإمكان"، حتى لو كان الخطأ، عندما يقع، واضحاً وحاداً بالقدر نفسه.

وكان بندمان يفكر بالطريقة نفسها تقريباً. فقد كان يرى أن عرض جميع الخيارات التي يمكن أن يتخذها الخصم يشبه التهرب من المسؤولية المهنية. وكان يفضل أن يقدم لصانع القرار تقديراً واضحاً لما يعتقد أنه سيحدث، بدلاً من عرض قائمة طويلة من الاحتمالات.

وفق نظرية الإغلاق المعرفي، لا تكمن المشكلة في الرغبة في الوضوح نفسها. فالمحلل يحتاج، في النهاية، إلى الوصول إلى تقدير. لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح الوصول إلى إجابة واضحة أهم من الشك فيها ومراجعتها. فعندما يصبح الغموض غير مقبول، قد يتمسك المحلل بإجابة واحدة حتى بعد ظهور معلومات تضعفها.

وهذا ما ظهر بوضوح في الساعات الأخيرة قبل الحرب.

في 5 أكتوبر/تشرين الأول 1973، أي قبل الهجوم المصري السوري بنحو 24 ساعة، كانت "أمان" ترصد أعلى درجات التأهب في الجيش المصري. ومع ذلك، أصر بندمان على إضافة فقرة إلى التقدير الرسمي تقول إنه على الرغم من أن الانتشار العسكري المصري قد يبدو استعداداً للهجوم، فإن احتمال استئناف القتال لا يزال منخفضاً. وكان سبب ذلك اعتقاده بأن مصر لم تغير نظرتها إلى ميزان القوى مع إسرائيل.

واللافت أن بندمان اعترف لاحقاً أمام لجنة أغرانات بأنه كان يمتلك، من الناحية العسكرية، "جميع المؤشرات اللازمة للدلالة على نوايا هجومية". ومع ذلك، ظل يعتقد أن المصريين لا يرون أنفسهم قادرين على الهجوم. وبعد نحو يوم واحد، بدأ الهجوم.

وتوضح هذه اللحظة بصورة مباشرة ما تعنيه الدراسة بالإغلاق المعرفي: كانت المعلومات تشير إلى اتجاه معين، لكن التصور السابق ظل أقوى من دلالتها.

ومن هذا المنظور، لم تكن الأخطاء التي سبقت الحرب مجموعة من الأخطاء المنفصلة. فقد ربط بينها مسار واحد: تبني تصور مبكر، ثم التمسك به، وبعد ذلك تفسير المعلومات الجديدة بطريقة تحافظ عليه.

لكن الدراسة لا تحصر المشكلة في زعيرا وبندمان وحدهما. فهي ترى أن الإغلاق انتقل من مستوى الأفراد إلى مستوى المؤسسة. فقد ساعدت مكانة زعيرا، وثقته الكبيرة بنفسه، وأسلوبه السلطوي، وضعف تقبله للآراء المخالفة، على إضعاف الأصوات التي قدمت تقديرات مختلفة. كما أن نجاح تقديره السابق في ربيع 1973 منحه مزيداً من المصداقية، وجعل الاعتراض عليه أكثر صعوبة.

وهنا تظهر خطورة الإغلاق المعرفي بصورة أكبر. فقد ينجح تصور معين في تفسير سلوك الخصم مدة طويلة، فتزداد ثقة المؤسسة به. ومع الوقت، قد يتحول من فرضية يجب اختبارها باستمرار إلى حقيقة يصعب التشكيك فيها. وعندما يغير الخصم سلوكه، قد تستمر المؤسسة في فهمه بالطريقة القديمة.

ومن هذه الزاوية يمكن قراءة السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. فالدرس الذي يصل بين 1973 والسابع من أكتوبر بسيط: المشكلة ليست في أن تبني الاستخبارات تصوراً عن خصمها، لأن وجود مثل هذا التصور ضروري لفهم سلوكه. المشكلة تبدأ عندما تفشل في معرفة اللحظة التي لم يعد فيها هذا التصور صالحاً.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
ارتفاع حصيلة زلزال شرقي إندونيسيا إلى أكثر من 50 قتيلاً وإجلاء 5 آلاف شخص
فيضانات تاريخية تضرب ولاية إنديانا الأمريكية.. 5 قتلى وعمليات إنقاذ واسعة
وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية يصل إلى القاهرة لبحث تثبيت اتفاق غزة
3 إصابات بقصف إسرائيلي في غزة وحصيلة الإبادة ترتفع إلى 73 ألفاً و391 شهيداً
عشرات الضحايا جراء زلزال بقوة 7.7 درجة ضرب شرقي إندونيسيا
عراقجي: إيران لم تقرر بعد استئناف المفاوضات مع واشنطن
7 قتلى في غارة إسرائيلية على منزل ببلدة أنصار جنوبي لبنان
هجمات متكررة تستهدف سفن شركة بترول أبوظبي الوطنية في مضيق هرمز
مقتل أكثر من 14 مدنياً وإصابة العشرات جراء هجوم لقوات الدعم السريع شمال كردفان
زلزال بقوة 7.7 درجات يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من موجات تسونامي
"استنفار أمني".. السلطات المغربية تعزز الحدود مع سبتة قبيل دعوات لعبور جماعي السبت
"جهة فاعلة خبيثة".. فرنسا تؤكد تعرض بيانات دافعي ضرائب لسرقة إلكترونية
الحوثيون يؤكدون استهداف المخا بعدد كبير من الصواريخ الباليستية
ترمب يقول إنه سيعلن مضيق هرمز أرضاً أمريكية بعد هزيمة إيران بالكامل
فيدان بذكرى تأسيس "العدالة والتنمية" الـ25: مسيرة الحزب جعلت تركيا فاعلاً قوياً بالمنطقة والعالم