انطلق الأحد اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، لبحث تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، حول ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت.

منظمة التعاون الإسلامي دعت إلى اجتماع طارئ لبحث تصريحات نتياهو
منظمة التعاون الإسلامي دعت إلى اجتماع طارئ لبحث تصريحات نتياهو (منظمة التعاون الإسلامي)

انطلق الأحد الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، لبحث تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت.

وينعقد الاجتماع بطلب من السعودية، دولة المقر ورئيسة القمة الإسلامية العادية الرابعة عشرة.

ويبحث اتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية العاجلة للتصدي لهذا الموقف "العدواني الإسرائيلي"، حسب ما جاء في أجندة الاجتماع.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو في كلمة له، إن "الوعد الانتخابي لنتنياهو الذي يواصل إرساله عبر رسائل غير شرعية وغير قانونية وعدوانية قُبيل الانتخابات، إنما هو في سياق دولة أبارتايد".

وشدّد جاوش أوغلو على مواصلة تركيا الدفاع عن كامل حقوق إخوانها الفلسطينيين.

فيما صرح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، بأن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخير ينسف كل أسُس السلام ويهدّد الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف أن "إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم وانتهاكات بشكل يومي في حقّ الفلسطينيين بدعم من الإدارة الأمريكية بما يزيد الأوضاع صعوبة".

بدوره دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، المجتمع الدولي إلى وضع حدّ لسياسات إسرائيل العدوانية ضدّ الشعب الفلسطيني.

وقال العثيمين إن الاجتماع الطارئ للمنظمة يعكس محورية ومركزية القضية الفلسطينية.

وأدان التصعيد الأخير لرئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكداً أنه ضمن محاولات إسرائيل المستمرة لتغيير الهوية التاريخية لفلسطين.

وأضاف "إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخير غير مسؤول ويعبر عن سياسة استيطان ممنهجة".

وأكد أن العمل العدواني للحكومة الإسرائيلية يشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن، و"نؤكّد رفضنا المطلق لعدوان الحكومة الإسرائيلية على سيادة الأراضي العربية".

وكان نتنياهو أعلن أنه إذا فاز في الانتخابات المقررة الثلاثاء 17سبتمبر/أيلول فسيفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي بثّته وسائل إعلام عبرية بينها قناة "كان" الرسمية "علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحوُّل الضفة الغربية إلى منطقة مثل قطاع غزة".

وأكّد أن هذه الخطوة ستكون مباشرة بعد الانتخابات، لتأكيد ثقة الجمهور به في حال انتخابه.

وقوبلت تصريحات نتنياهو بإدانات عربية ودولية تؤكّد أن الإقدام على هذه الخطوة ينسف عملية السلام.

المصدر: TRT عربي - وكالات