ارتفعت حصيلة جرحى التفجير الانتحاري الذي استهدف العاصمة التونسية في شارع الحبيب بورقيبة، إلى 20 شخصا معظمهم من رجال الأمن، حيث استهدفت سيدة دورية أمنية في وسط الشارع وفجرت نفسها.

تواجد أمني كثيف عقب تفجير انتحاري وسط العاصمة تونس
تواجد أمني كثيف عقب تفجير انتحاري وسط العاصمة تونس (AP)

ارتفعت حصيلة إصابات التفجير الانتحاري الذي نفذته سيدة في وسط العاصمة التونسية تونس في شارع الحبيب بورقيبة، إلى 20 شخصاَ بينهم 15 شرطياً، في اعتداء هو الأول منذ عام 2015.

وقال المتحدث الأمني وليد بن حكيمة، إنه لا يوجد إصابات خطرة وأن معظم الجرحى تم علاجهم من جروح طفيفة وغادروا المستشفى.

ووصف الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي التفجير بـ"الفاجعة"، معتبراً أنه "موجه ضد هيبة الدولة"

وأضاف السبسي أنهم كانوا يعتقدون أنهم قضوا على الإرهاب ولكنه مازال قائماً في قلب العاصمة.

وأفاد بيان لوزارة الداخلية إن منفذة العملية هي امرأة تبلغ من العمر 30 سنة، أقدمت على تفجير نفسها بالقرب من دورية أمنية بالعاصمة، وأنها على الأرجح لم تكن تحمل حزاماً ناسفاً، بل قنبلة يدوية الصنع.

وسريعاً، وصلت إلى مكان الحادث سيارات إسعاف وتعزيزات كبيرة من الشرطة التي طوقت المنطقة ومنعت الناس والصحافيين من الاقتراب. كما تم توقيف شخصين على الأقل ضمن التحقيقات.

المصدر: TRT عربي - وكالات