نفى الرئيس الأميركي احتمال عقد اجتماع مع نظيره الإيراني حسن روحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، في الوقت الذي رفضت فيه إيران أيضا عقد الاجتماع 

مستشار خامنئي، يقول إن عرض اللقاء بين ترمب وروحاني، جاء بطلب من الرئيس الأميركي ووزير خارجيته، مايك بومبيو
مستشار خامنئي، يقول إن عرض اللقاء بين ترمب وروحاني، جاء بطلب من الرئيس الأميركي ووزير خارجيته، مايك بومبيو (Others)

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه لا يخطط لعقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني، رغم "طلبات" واردة في هذا الصدد، جاء ذلك في الوقت الذي قال فيه كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، علي أكبر ولايتي، إن "إيران لن تقبل أبداً عرضاً تقدمت به واشنطن للقاء زعماء إيرانيين بينهم خامنئي".

وسبق وصرح، الأحد الماضي، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في مقابلة أجرتها معه قناة "إن بي سي"، بأن ترمب يرغب في لقاء روحاني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شريطة أن يكون طلب اللقاء من جانب الأخير

وقال ترمب في تغريدة على تويتر "رغم الطلبات، ليس لدي أي خطط للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني. ربما نلتقي يوماً ما في المستقبل"، بينما نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إرنا)، عن علي أكبر ولايتي، قوله رداً على سؤال عن عروض من الرئيس الأميركي ووزير خارجيته، مايك بومبيو "لن يتحول حلم ترمب وبومبيو أبداً إلى واقع".

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيراني، بهرام قاسمي، يوم الجمعة الماضي أن تكون طهران قد طلبت أي اجتماع مع ترمب.

ووصف الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، ترمب بأنه "شرير ومتهور" ويشن حرباً اقتصادية، في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن إعادة فرض العقوبات على طهران لزيادة الضغط عليها اقتصادياً.

ويأتي هذا التضارب في التصريحات، قبل ساعات من الموعد المقرر أن يحضر فيه كل من الرئيسين الأميركي والإيراني لاجتماعات الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور زعماء وقادة أكثر من 140 دولة. 

المصدر: TRT عربي