عُرضت عدد من الناشطات الحقوقيات السعوديات أمام محكمة من ثلاثة قضاة، الأربعاء، في الرياض، وقالت بعضهنّ إنهن تعرّضن للتعذيب الذي شمل الصعق الكهربائي، والجلد، والتحرش الجنسي، خلال اعتقالهن.

من بين المعتقلات الأكاديمية عزيزة اليوسف وهي في الستينيات من عمرها
من بين المعتقلات الأكاديمية عزيزة اليوسف وهي في الستينيات من عمرها (AFP)

مثُلت حوالي 12 ناشطة حقوقية سعودية مسجونة أمام لجنة مكونة من ثلاثة قُضاة في محكمة في العاصمة الرياض، الأربعاء، حسب وكالة أسوشيتد برس.

وأبلغت الناشطات المحكمة أنهن تعرضن للتعذيب، خلال احتجازهن المستمر منذ أكثر من تسعة أشهر، حسب وكالة رويترز.

واجتذبت المحاكمة، التي تواجه خلالها النساء تهماً تتعلق بعملهن في مجال حقوق الإنسان، واتصالهن بصحفيين ودبلوماسيين أجانب، اهتماماً دولياً.

ومن بين المتهمات، الناشطة الحقوقية لجين الهذلول، والأستاذة الجامعية هتون الفاسي، والمدونة إيمان النجفان، والأكاديمية عزيزة اليوسف وهي في الستينيات من عمرها.

وتحدّثت بعض الناشطات، وهن يجلسن بالقرب من أسرهن داخل قاعة المحكمة الجزائية في الرياض، ووصفن أمام لجنة من ثلاثة قضاة سوء المعاملة التي تعرضن لها.

وتقول جماعات حقوقية إن ثلاث نساء على الأقل، بينهن الهذلول، وضعن في الحبس الانفرادي لشهور، وتعرضن للتعذيب الذي شمل الصعق الكهربائي والجلد والتحرش الجنسي.

ويقول إخوة الهذلول إن سعود القحطاني، وهو مستشار سابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كان حاضراً أثناء بعض جلسات التعذيب، وهدد باغتصابها وقتلها، فيما قال النائب العام إن مكتبه حقق في هذه المزاعم، وخلص إلى أنها كاذبة.

ومنع دبلوماسيون ووسائل إعلام غربية من حضور الجلسة، وجرى اصطحابهم خارج المبنى رغم أنهم قدموا طلباً للسماح لهم بالدخول، في ظل عملية التدقيق الدولية في القضية.

ودعت أكثر من 30 دولة، بينها دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين، وكندا وأستراليا، الرياض إلى الإفراج عن الناشطات. وأثار وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، ونظيره الأمريكي مايك بومبيو المسألة خلال زيارات للمملكة في الآونة الأخيرة.

المصدر: TRT عربي - وكالات