أعلن أبناء جمال خاشقجي الكاتب الصحفي السعودي الذي قتل بقنصلية بلاده في إسطنبول قبل نحو عامين، عفوهم عن قتلة والدهم "لوجه الله"، حسب ما جاء في تغريدة لابنه صلاح على تويتر.

قال صلاح خاشقجي إن العفو يأتي باسم جميع أبناء خاشقجي
قال صلاح خاشقجي إن العفو يأتي باسم جميع أبناء خاشقجي (Reuters)

أعلن أبناء جمال خاشقجي الكاتب الصحفي السعودي الذي قتل بقنصلية بلاده في إسطنبول قبل نحو عامين، عفوهم عن قتلة والدهم "لوجه الله".

جاء ذلك في تغريدة نشرها صلاح خاشقجي نجل الصحفي السعودي، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر باسمه وباسم عائلته التي تعيش في السعودية.

وقال الابن صلاح في تغريدته: "في هذه الليلة الفضيلة من هذا الشهر الفضيل نسترجع قول الله تعالى فى كتابه الكريم “وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ".

وتابع: "ولذلك نعلن نحن أبناء الشهيد جمال خاشقجى أنّا عفونا عمّن قتل والدنا رحمه الله -لوجه الله تعالى- وكلنا رجاء واحتساب للأجر عند الله عز وجل".

وكان صلاح خاشقجي قد قال في وقت سابق إنهم لا يرغبون في تسييس عملية قتل أبيهم، وقد ظهر لوسائل الإعلام في صور التقطت له والملك سلمان بن عبد العزيز يقدم له التعازي بعد مقتل الأب.

وفي رد على ذلك، قالت خطيبة خاشفجي خديجة جنكيز، إن "جريمة" قتل خاشقجي "لن تسقط بالتقادم ولم يعد لأحد حق في العفو عن قاتليه"، مضيفة أنها ستستمر "وكل من يطالب بالعدالة من أجل جمال حتى نحقق مرادنا"، لأن خاشقجي "أصبح رمزاً عالمياً أكبر منا جميعاً قريباً كان أم حبيباً"، حسب تعبيرها.

جريمة خاشقجي

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، قتل خاشقجي، الصحفي السعودي والكاتب بصحيفة "واشنطن بوست"، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول.

وعقب 18 يوماً على الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت مقتل خاشقجي إثر "شجار مع سعوديين"، وتوقيف 18 مواطناً في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

وفي إطار القضية، أصدرت السعودية أحكاماً بالإعدام في حق 5 متهمين، وأحكاماً بالسجن 24 عاماً لثلاثة متهمين آخرين، فيما تم إطلاق سراح الأسماء المقربة من ولي العهد محمد ابن سلمان.

وفي تقرير من 101 صفحة نشرته المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، في يونيو/حزيران 2019، تم تحميل السعودية المسؤولية عن قتل خاشقجي "عمداً".

وأشار التقرير الأممي أيضاً إلى وجود أدلة موثقة من أجل التحقيق مع مسؤولين كبار، بينهم ولي العهد السعودي.

المصدر: TRT عربي - وكالات