قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا تعتزم أن تتحول إلى مركز علاجي للقارات الثلاث أوروبا وإفريقيا وآسيا، واعتبر أن تركيا من بين الدول الأقل خسارةً في الأرواح جراء كورونا، بفضل التدابير المتخذة والطرق التي استحدثناها في مكافحته

أكد أردوغان أن تركيا من بين الدول الأقل خسائر في الأرواح جراء كورونا
أكد أردوغان أن تركيا من بين الدول الأقل خسائر في الأرواح جراء كورونا (AA)

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت، على عزم بلاده التحول إلى مركز علاجي للقارات الثلاث أوروبا وإفريقيا وآسيا.

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في افتتاح "مدينة لطفي كيردار الطبية" في منطقة قارطال بإسطنبول، والتي من المنتظر أن يجرى بها 100 ألف عملية جراحية سنوياً بما فيها عمليات السرطان.

واعتبر أردوغان ان فيروس كورونا أظهر أهمية الصحة والبنية التحتية بهذا المجال، وأضاف: "تركيا من بين الدول الأقل خسارةً في الأرواح جراء كورونا، بفضل التدابير المتخذة والطرق التي استحدثناها في مكافحته".

وذكر أن "هناك مستشفيات في عدة قارات تستخدم حالياً أجهزة التنفس التركية من البرازيل وصولاً إلى الصومال"، وأن تركيا أرسلت معدات ومستلزمات طبية إلى 138 دولة دون أدنى تمييز بين دين أو لغة أو عرق أو منطقة

وأكد أردوغان أن "نموذج تركيا في مكافحة كورونا فتح فرصة جديدة أمامها في مجال السياحة الطبية"، وأن المدن الطبية التركية باتت تعتبر الأفضل في أوروبا وضمن الأوائل عالمياً.

وأشار إلى أن تكلفة المدينة الطبية بلغت 618 مليون ليرة (حوالي 90 مليون دولار)، ومساحة الأجزاء المغلقة فيها 302 ألف متر مربع، وتتكون من 5 أجزاء رئيسية، إلى جانب احتوائها على مرأب للسيارات، وقاعة مؤتمرات، ومساحات خضراء.

ولفت أردوغان إلى أن سعتها 1105 أسِرّة، بينها 145 سريراً في العناية المركزة، وأنها تضم 855 عازلاً مقاوماً للزلازل، ما يجعلها واحدة من أقوى المباني في عموم إسطنبول.

وأوضح أن “لطفي كيردار” تعتبر من المدن الطبية الرائدة من حيث معداتها وبنيتها التحتية، مضيفاً أنه من المخطط أن تستقبل سنوياً 3.5 مليون مريض خارجي دون مكوث بالمستشفى، و150 ألف مريض مع إقامة.

وأشار الرئيس التركي إلى أنه من المنتظر إجراء 100 ألف عملية جراحية بالمدينة الطبية سنوياً، بما فيها عمليات السرطان.

المصدر: TRT عربي - وكالات