أكد فخر الدين ألطون، رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، أن تركيا هي الدولة الأكثر إسهاماً في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وبالتالي يتعين على الحلفاء دعم أنقرة في تصديها للتنظيمات الإرهابية.

 فخر الدين ألطون يرافق الرئيس رجب طيب أردوغان، ضمن وفد رفيع المستوى للمشاركة بقمة الناتو في لندن
 فخر الدين ألطون يرافق الرئيس رجب طيب أردوغان، ضمن وفد رفيع المستوى للمشاركة بقمة الناتو في لندن (AA)

قال فخر الدين ألطون، رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، إن تركيا هي الدولة الأكثر إسهاماً في حلف شمال الأطلسي (ناتو) من خلال إدارتها أزمة اللاجئين، ومحاربتها تنظيم "داعش" الإرهابي.

جاء ذلك في تغريدة نشرها المسؤول التركي الثلاثاء، على حسابه الرسمي بموقع تويتر، من العاصمة البريطانية لندن، حيث يرافق الرئيس رجب طيب أردوغان، ضمن وفد رفيع المستوى للمشاركة بقمة الناتو المزمع انطلاقها الأربعاء، وتستغرق يومين.

وتابع ألطون: "ما تريده تركيا واضح، فكما أننا دولة تعتبر الأكثر إسهاماً في الناتو من خلال إدارة أزمة اللاجئين، والتصدى لتنظيم داعش الإرهابي، وندعم أمن الحلفاء، فإنه يتعين على الحلفاء دعمنا في تصدينا للتنظيمات الإرهابية".

وشدد المسؤول التركي على ضرورة إنهاء حلفاء تركيا في الناتو دعمهم تنظيم PKK/YPG/PYD الإرهابي، والقيام بما يقع على عاتقهم في هذا الصدد.

وتابع قائلاً: "يجب على حلفائنا التعاون معنا من أجل إعادة الهاربين من تنظيم فتح الله غولن الإرهابي من مدبري المحاولة الانقلابية ومنفذيها في 15 يوليو/تموز 2016. كما يتعين عدم السماح للإرهابيين بالحصول على المساعدة والدعم وإمكانيات الإيواء من حلفائنا الأوروبيين".

في السياق ذاته قال ألطون إن بلاده أرسلت قواتها إلى سوريا من أجل العمل على إعادة مئات آلاف اللاجئين السوريين إلى بلدهم، مضيفاً: "لقد وقفنا ضد تحول هذه المنطقة الكبيرة للغاية إلى ميناء آمن للإرهابيين، فيما انتقد الحلفاء هذه الخطوة بدلاً من دعمها".

واستطرد قائلاً: "من انتقدونا تجرأوا على التشكيك في مخاوفنا الأمنية وعضويتنا بالناتو".

وشدد على أنه "ليس لدينا أية نية للتنازل عن أمننا القومي في المستقبل القريب. وتركيا نتيجة لأزمة إنسانية تشهدها الفترة التي نعيش فيها، تستضيف حالياً أكثر من 3.5 مليون لاجئ أنفقت عليهم عشرات الملايين من الدولارات، وكل ما لديها من إمكانيات. ولا يزال حلفاؤنا الأوروبيون خجولين بشأن مساعدتنا في مواجهة هذه المشكلة الضخمة".

ولفت إلى أن قمة الناتو المرتقبة تعتبر فرصة رائعة لتناول هذه القضايا بصراحة، مضيفاً: "ويتعين خلالها النظر إلى مواجهة تركيا وتصديها للإرهاب العالمي، ولاحتياجاتها ومخاوفها، وحلف الناتو لن يُعزَّز إلا من خلال الحوار الهادف".

المصدر: TRT عربي - وكالات