طالبت وزارة الخارجية التركية الدولَ الأوروبية مجدداً، بزيادة التدابير من أجل حماية البعثات والمصالح والمواطنين الأتراك على أراضيها، من اعتداءات تنظيم PKK الإرهابي التي زادت منذ انطلاق عملية "نبع السلام".

أشارت الخارجية التركية  إلى أنه لا يمكن تفسير عدم التحرك ضد الهجمات الإرهابية التي تستهدف الجالية والبعثات الدبلوماسية التركية
أشارت الخارجية التركية  إلى أنه لا يمكن تفسير عدم التحرك ضد الهجمات الإرهابية التي تستهدف الجالية والبعثات الدبلوماسية التركية (AA)

جدّدت وزارة الخارجية التركية، مطالبتها الدول الأوروبية بزيادة التدابير من أجل حماية البعثات والمصالح والمواطنين الأتراك على أراضيها، من اعتداءات تنظيم PKK الإرهابي.

وأكدت الوزارة في بيان أصدرته الأربعاء أنها تتابع بكل قلق استمرار المظاهرات وأعمال العنف التي يقوم بها أنصار المنظمة، منذ انطلاق عملية "نبع السلام"، خصوصاً في البلدان الأوروبية، رغم كل التحذيرات للجهات المعنية.

وأشارت الوزارة إلى أنه لا يمكن تفسير عدم التحرك ضد الهجمات الإرهابية التي تستهدف محلات ومنازل الجالية التركية، والمساجد والبعثات الدبلوماسية التركية وموظفيها.

وذكرت أنها تنتظر من البلدان المعنية الحرص الشديد على زيادة التدابير لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية وحماية المواطنين والموظفين الأتراك وممتلكاتهم، وعدم إلحاق الضرر بالمصالح التركية.

وأوضحت أنها ستتابع عن كثب مسألة تحديد المعتدين وتقديمهم للعدالة ومعاقبتهم.

والأحد، طالبت الخارجية التركية البلدان الأوروبية بتعزيز تدابيرها ضد ممارسات تنظيم PKK الإرهابي وأعمال العنف التي تقوم بها على أراضيها وتستهدف فيها المصالح التركية.

والأربعاء 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي YPG/PKK وداعش، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على "الممر الإرهابي"، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر: TRT عربي - وكالات