تعقد قوة المهام التركية الأمريكية المشتركة، الخميس، ثاني اجتماعاتها في العاصمة التركية أنقرة بهدف بحث قرار انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

صورة أرشيفة لدورية أمريكية تركية في منبج السورية 
صورة أرشيفة لدورية أمريكية تركية في منبج السورية  (AFP)

تستضيف العاصمة التركية أنقرة، الخميس، الاجتماع الثاني لقوة المهام المشتركة التركية الأمريكية المعنية بتنسيق انسحاب القوات الأمريكية من سوريا.

وحسب مسؤولين أتراك، سيتناول الاجتماع خطط انسحاب الجنود الأمريكيين من المناطق الواقعة شرق نهر الفرات ومدينة منبج السورية.

وسبق أن أبلغ المسؤولون الأمريكيون نظراءهم الأتراك بأن الانسحاب قد يمتد حتى بداية الصيف المقبل، إلا أن الجدول الزمني قد يتغير طبقاً للأوضاع الميدانية.

وفي 6 فبراير/ شباط الجاري، عقدت القوة المشتركة أول اجتماعاتها بالولايات المتحدة عقب تشكيل وحدة فرعية لمجموعة عمل سوريا المعنية بحل الخلافات بين الجانبين في الملف السوري.

وفي ما يتعلق بالتصريحات الأمريكية حول تشكيل قوة مراقبة شمال شرقي سوريا تحت مظلة التحالف الدولي، قال مسؤول تركي لوكالة لأناضول، إن "تركيا ما زالت عضواً في التحالف"، مضيفاً أن "واشنطن تريد إحباط دخول قوات تركية كبيرة إلى شمال شرقي سوريا عبر منح تركيا مشاركة رمزية داخل قوة المراقبة المذكورة".

ولفت المسؤول، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إلى أن خطط تركيا حول سوريا تقضي بإبعاد عناصر تنظيم YPG الإرهابي عن حدودها مسافة من 30 إلى 40 كيلومتراً على الأقل، واتخاذ التدابير العسكرية للحيلولة دون عودتهم.

وتنظيم YPG هو الامتداد السوري لتنظيم PKK الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

وأشار إلى أن تركيا والولايات المتحدة تُجريان عمليات تحقيق مشتركة لإعادة تشكيل المجالس المدنية والعسكرية في منبج وفقاً لخارطة طريق بين الجانبين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن، في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، نيته سحب قوات بلاده من سوريا، بدعوى تحقيق الانتصار على تنظيم داعش الإرهابي.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة تعتزم إقامة منطقة آمنة شمالي سوريا، ضمن تدابير حماية الأمن القومي التركي.

المصدر: TRT عربي - وكالات