أصدر الناطق باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي بياناً، قال فيه إن بلاده ترى أن خطوة الهند بتغيير الوضع الدستوري لإقليم جامو وكشمير الخاضع لسيطرتها، زادت من تعقيد الوضع في الإقليم وأضرت بسلام المنطقة واستقرارها.

أنقرة ترى أن تغيير الهند وضع
أنقرة ترى أن تغيير الهند وضع "جامو وكشمير" الدستوري أضر بسلام المنطقة  واستقرارها (AA)

قالت وزارة الخارجية التركية إن تغيير الهند الوضع الدستوري لإقليم جامو وكشمير الخاضع لسيطرتها زاد من تعقيد الوضع في الإقليم، وأضر بسلام المنطقة واستقرارها.

جاء ذلك في بيان مكتوب صادر عن المتحدث باسم الوزارة حامي أقصوي، تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لإلغاء نيودلهي صفة الحكم الذاتي عن الإقليم.

وأكد البيان أن تركيا ترى ضرورة حل المشكلة عبر الحوار، بموجب ميثاق الأمم المتحدة وعلى أساس قراراتها ذات الصلة.

وفي 5 أغسطس/آب 2019 ألغت الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور، التي تكفل الحكم الذاتي في إقليم جامو وكشمير ذي الأغلبية المسلمة، ومن ثم تقسيمه إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفيدرالية.

ويتمتع الإقليم منذ عام 1954بوضع خاص بموجب الدستور الهندي الذي سمح له بسن قوانينه الخاصة، إلى جانب قانون حماية الجنسية الذي منع الغرباء من الاستقرار في الأراضي وامتلاكها.

وفي الوقت الذي تسيطر فيه الهند وباكستان على أجزاء من منطقة كشمير، يطالب كل طرف بضمها إليه بالكامل، في حين تسيطر الصين على قطعة صغيرة منها.

وفي إطار الصراع على كشمير خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ممَّا أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ 1989 قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتَعرَّض أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية.

وتقاتل جماعات كشميرية في جامو وكشمير الحكم الهندي من أجل الاستقلال أو الوحدة مع باكستان المجاورة.

المصدر: TRT عربي - وكالات