أعلن نائب الرئيس التركي، الاثنين، أن عملية "نبع السلام" التي أطلقتها بلاده في سوريا، نجحت في تطهير أكثر من 4 آلاف كيلومتر مربّع من الإرهاب، مضيفاً أن الهدف الأساسي للعملية إزالة المخاوف الأمنية لأنقرة، وتخليص سكان المنطقة من التنظيمات الإرهابية.

أقطاي: تركيا لن تقدم أي تنازلات عن حقوقها ومصالحها في بحر إيجة وشرقي البحر المتوسط
أقطاي: تركيا لن تقدم أي تنازلات عن حقوقها ومصالحها في بحر إيجة وشرقي البحر المتوسط (AA)

قال نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، الاثنين، إن عملية "نبع السلام" التي أطلقتها بلاده شمال شرقي سوريا، نجحت في تطهير أكثر من 4 آلاف كيلومتر مربّع من الإرهاب.

وأضاف في كلمة أمام البرلمان التركي أن أنقرة ستواصل انتهاج السياسات الخارجية القائمة على مراعاة المصالح القومية، وتحقيق السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم، وتعزيز قوتها على الطاولة وعلى أرض الواقع معاً.

وأوضح أن الملف السوري من أبرز وأهم قضايا السياسة الخارجية التركية، لافتاً إلى أن العودة الطوعية للاجئين السوريين المقيمين في تركيا، لا يمكن أن تتم إلا من خلال تحقيق الاستقرار والرخاء والأمن في سوريا.

وأكد أقطاي أن الهدف الأساسي لعملية "نبع السلام" في سوريا، إزالة المخاوف الأمنية لأنقرة، وتخليص سكان المنطقة من إرهاب تنظيمات YPG/PYD/PKK وداعش، وتأمين العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى ديارهم، والمساهمة في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

وتابع: "قمنا حتى الآن من خلال عملية نبع السلام، بتطهير أكثر من 4 آلاف كيلومتر مربع بشكل فعلي من الإرهاب، وعززنا موقفنا على أرض الواقع من خلال الخطوات الدبلوماسية".

وأشار إلى أن أنقرة نجحت في تأمين اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بشرعية العملية المذكورة من خلال الاتفاقات التي تم عقدها مع البلدين، وتأسيس المنطقة الآمنة.

وفي سياق آخر، شدد أقطاي على أن تركيا لن تقدم أي تنازلات عن حقوقها ومصالحها في بحر إيجة وشرقي البحر المتوسط، ولا في جزيرة قبرص.

وأفاد أن الاتفاقية البحرية المبرمة مؤخراً مع ليبيا، بمثابة جسر صداقة بين ساحلي البلدين.

وأوضح أنه في الوقت الذي تتأثر فيه تركيا عن كثب، من المستجدات الإقليمية، فإن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لم تفيا بمسؤولياتهما تجاه أنقرة.

المصدر: TRT عربي - وكالات