صورة وحيدة منتشرة لرئيس الشاباك الجديد مع إخفاء ملامحه (ynet.co.il)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الأربعاء، تعيين نائب رئيس الأمن العام (الشاباك) المدعو "ر" رئيساً جديداً للجهاز الأمني الذي بات يعرف دولياً بدوره في العديد من القضايا والفضائح، وكذلك قمع الشعب الفلسطيني. فمن "ر"، رئيس جهاز الشاباك سيئ السمعة؟

تقول صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "ر" كان في بداية طريقه جندياً في "سييرت متكال" وهي وحدة هيئة الأركان العام، وتعد إحدى أهم الوحدات بجيش الاحتلال الإسرائيلي، ثمّ جرى تجنيده لجهاز الشاباك وعمل محارباً في وحدة العمليات، ليصبح فيما بعد على رأس مناصب إدارية في الوحدة.

عام 2011 عُيّن "ر" رئيساً لوحدة العمليات في جهاز الأمن العام ثمّ استعير من قبل جهاز "الموساد" الإسرائيلي ليعمل في إطاره في عّدة عمليات نفذها الجهاز، ليعود بعد ذلك أقوى من ذي قبل ويصبح ثالث أقوى رجل فيه، وعُيّن عام 2018 نائباً لرئيس الجهاز ولا يزال يشغل هذا المنصب حتى يوم أمس.

تشير الصحيفة إلى أن "ر" بدأت بتعلم دورس باللغة العربية مؤخراً، ما يعني أنه بدأ يدرس لغة العرب خلال ترشحه لترؤس الجهاز الاستخباراتي الذي عانى العرب بسببه كثيراً، ولعل في ذلك دلائل على أن الرجل يدرك أن جهازه مسلط على العرب أكثر من غيرهم كما تظهر الوقائع كلها.

وذكر بيان صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه تم اختيار "ر" بسبب "خبرته طويلة الأمد. مهنيته وإدراكه لكل التحديثات التي تواجه الجهاز بشكل خاص وإسرائيل بشكل عام".

وأضاف " الرئيس الجديد للشاباك يعد مقاتلاً قل نظيره وضابطاً مميزاً، ليس لدينا أدنى شك في أنه سوف يقود الجهاز إلى قمّة جديدة من أجل أمن إسرائيل".

من جهته، قال رئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان الذي ستنتهي مهمته رسمياً بعد أسبوعين إن "ر" لديه خبرة مهنية عالية وكذلك خبرة مميزة في الإدارة، مشيراً إلى أنه شارك في عدد كبير من العمليات التي نفذها الجهاز.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن "ر" كان المرشح المفضل بالنسبة إليه، مشيراً إلى أنه شارك في تطوير جهاز الأمن العام وقاده نحو عمليات مميزة ومفيدة لأمن إسرائيل، وأضاف "إنه الخيار المميز".

وتشير "يديعوت" إلى أن السلطات الإسرائيلية تمنع نشر المزيد من التفاصيل حول رئيس جهاز الشاباك الجديد حتى يتسلم منصبه بشكل رسمي، ويجري تعيينه بشكل نهائي من قبل دوائر الدولة.

TRT عربي
الأكثر تداولاً