أعلنت وزارة الدفاع التركية إصابة ثلاثة من جنودها بجروح طفيفة جراء هجوم "متعمد"، من مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري، بقذائف الهاون على إحدى نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

القصف أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أتراك بجروح طفيفة وألحق أضراراً جزئية بالمعدات في منطقة خفض التصعيد بإدلب
القصف أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أتراك بجروح طفيفة وألحق أضراراً جزئية بالمعدات في منطقة خفض التصعيد بإدلب (AA)

أعلنت وزارة الدفاع التركية عن إصابة ثلاثة من جنودها بجروح طفيفة جراء هجوم "متعمد"، من مناطق يسيطر عليها النظام السوري، بقذائف الهاون على إحدى نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وأفاد بيان صادر عن الوزارة بأنه تم القصف من منطقة الشريعة التي تسيطر عليها قوات النظام السوري "بشكل متعمد" لنقطة المراقبة التركية رقم (10) المتمركزة في منطقة جبل الزاوية بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، بـ35 قذيفة هاون.

وأضاف البيان أن القصف أدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح طفيفة، كما لحقت أضرار جزئية بالمعدات والتجهيزات في نقطة المراقبة التركية.

وأوضح البيان أن أعمال إجلاء الجرحى ومعالجتهم لا تزال متواصلة. كما أشار البيان إلى أن الجانب التركي أبلغ الجانب الروسي بالهجوم، وأن الوضع جارية مراقبته من كثب.

وكانت قوات نظام الأسد، استهدفت محيط نقطة المراقبة التركية (رقم 10)، بقذائف صاروخية في الثامن من الشهر الجاري، و29 أبريل/نيسان و4 و12 مايو/أيار الماضيين.

وتتوزع 12 نقطة مراقبة للجيش التركي في منطقة خفض التصعيد بإدلب لحماية وقف إطلاق النار في إطار اتفاق أستانا.

وعلى بعد بضعة كيلومترات من النقاط هذه، تتمركز قوات تابعة للنظام ومليشيات مدعومة من إيران. وفي 17 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن الرئيسان، التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، عن اتفاق في مدينة سوتشي لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

وتواصل قوات النظام السوري والمجموعات التابعة لإيران انتهاك الاتفاق منذ بدء سريانه.

وكانت فصائل المعارضة سحبت أسلحتها الثقيلة من المناطق التي حددها اتفاق سوتشي على الرغم من استمرار النظام في خرق الاتفاقية.

المصدر: AA