أفاد نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، بأن سبعة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون إضرابهم عن الطعام؛ احتجاجاً على أسرهم من قبل سلطات الاحتلال، تحت مسمى الاعتقال الإداري.

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم قانوناً بريطانياً يتيح احتجاز الفلسطينيين دون محاكمة
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم قانوناً بريطانياً يتيح احتجاز الفلسطينيين دون محاكمة (AA)

قال نادي الأسير الفلسطيني، الاثنين، إن سبعة أسرى فلسطينيين بينهم فتاة في سجون الاحتلال الإسرائيلي واصلوا إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم إدارياً.

وأضاف النادي في بيان له أن "الأسيرين جعفر عز الدين، وإحسان عثمان، هما أقدم الأسرى المُضربين عن الطعام؛ إذ يواصلان الإضراب منذ 23 يوماً وسط ظروف صحية صعبة يواجهانها داخل الزنازين".

وأوضح النادي في بيانه أن "آخر من انضم للإضراب عن الطعام الأسيرة فداء دعمس، وذلك يوم أمس".

وقال النادي إن فداء "اعتُقلت في مايو/أيار 2018 بتهمة التحريض على فيسبوك، وبعد انتهاء مدة حكمها البالغة 95 يوماً، جددت سلطات الاحتلال للمرة الثالثة أمر اعتقال بحقها".

وتستخدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي قانوناً بريطانياً قديماً يتيح لها احتجاز الفلسطينيين دون محاكمة بدعوى وجود ملف سري للمعتقل، لمدة تتراوح بين شهرين وستة أشهر وتكون قابلة للتجديد.

وخاض عدد من الأسرى الفلسطينيين إضرابات فردية احتجاجاً على استمرار اعتقالهم إدارياً، ونجح عدد منهم في عدم التجديد له مقابل وقف إضرابه عن الطعام.

وذكر نادي الأسير في بيان آخر له أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت الليلة الماضية وفجر اليوم 32 فلسطينياً من الضفة الغربية والقدس، بينهم فتاة من القدس.

وأضاف النادي في بيانه أن "حملة الاعتقالات تركّزت في بلدات محافظة جنين؛ حيث اعتُقل 13 مواطناً جميعهم أسرى سابقون في معتقلات الاحتلال".

ولم يصدر تعقيب من جيش الاحتلال الإسرائيلي حول عمليات الاعتقال في الضفة الغربية.

من جانبها، قالت حركة حماس في بيان لها "إن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية في عدد من محافظات الضفة والقدس وطالت عدداً من قيادات الحركة وكوادرها في مدينة جنين، هي محاولة يائسة لكسر إرادة شعبنا وثنيه عن مواصلة طريق المقاومة والثبات فوق أرضنا".

المصدر: TRT عربي - وكالات