صرّح المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي الاثنين، بأن احتجاز طهران ناقلة النفط البريطانية "ستينا إيمبيرو" في مضيق هرمز مجرد "إجراء قانوني لا انتقامي"، معتبراً الموقف البريطاني إزاء الأمر تعبيراً عن انعدام الثقة المتبادَل.

إيران تؤكّد أن احتجاز ناقلة النفط البريطانية إجراء قانوني لا انتقامي
إيران تؤكّد أن احتجاز ناقلة النفط البريطانية إجراء قانوني لا انتقامي (AFP)

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي الاثنين، إن احتجاز بلاده ناقلة النفط البريطانية "ستينا إيمبيرو" في مضيق هرمز "إجراء قانوني لا انتقامي".

وأضاف ربيعي في تغريدة على تويتر "عندما ينهار حسن النية في العلاقات الثنائية، لا يمكن للمملكة المتحدة أن تتوقع تفسير تصرفاتها غير القانونية في مضيق هرمز على نحو إيجابي".

وأضاف "نأمل أن تعيد بريطانيا الثقة بالعلاقات الإيرانية-البريطانية".

وكانت الحكومة البريطانية طالبت إيران الاثنين، بالإفراج "الفوري" عن ناقلة النفط المحتجزة، بالتزامن مع ترؤُّس رئيسة الوزراء تيريزا ماي اجتماع أزمة مع أعضاء حكومتها بشأن الناقلة.

وكانت بريطانيا أعلنت مساء الجمعة، احتجاز إيران ناقلة نفط تابعة لها في مضيق هرمز.

وجاء احتجاز ناقلة النفط بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية ثلاثين يوماً بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية.

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جرّاء تخلِّي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي المبرم في 2015، بعد أكثر من عام على انسحاب واشنطن منه، فضلاً عن توجيه السعودية اتهامات إلى إيران باستهداف منشآتها الحيوية عبر جماعة الحوثي في اليمن.

وتفاقم التوتر عقب إسقاط طهران طائرة أمريكية مسيَّرة، بدعوى اختراقها الأجواء الإيرانية، فيما يؤكد الجيش الأمريكي أن الطائرة كانت تحلّق في المجال الجوي الدولي.

المصدر: TRT عربي - وكالات