حذرت طهران الاثنين، واشنطن من تنفيذ محاولة أخرى لاحتجاز ناقلتها التي غادرت جبل طارق، وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، إن أي تدخُّل أمريكي "ستكون له عواقب وخيمة".

دخلت إيران في مواجهة بحرية مع بريطانيا منذ احتجاز البحرية البريطانية للناقلة الإيرانية قبالة سواحل جبل طارق
دخلت إيران في مواجهة بحرية مع بريطانيا منذ احتجاز البحرية البريطانية للناقلة الإيرانية قبالة سواحل جبل طارق (Reuters)

قالت وزارة الخارجية الإيرانيّة الاثنين، إن طهران حذّرت واشنطن من أي محاولة أخرى لاحتجاز ناقلتها "أدريان داريا1" التي غادرت جبل طارق رغم محاولة الولايات المتَّحدة احتجازها.

وأشار المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي في مؤتمر صحفي، إلى أن "إيران أرسلت التحذيرات الضرورية إلى المسؤولين الأمريكيّين من خلال القنوات الرسمية، بعدم الوقوع في مثل هذا الخطأ، إذ ستكون له عواقب وخيمة".

ودخلت إيران في مواجهة بحرية مع بريطانيا، حليفة الولايات المتَّحدة، منذ احتجاز البحرية البريطانية الناقلة الإيرانيّة قبالة سواحل منطقة جبل طارق البريطانية، في 4 يوليو/تموز، للاشتباه بأنها كانت تنقل نفطًا إلى سوريا، في خرق للعقوبات الأوروبيَّة على هذا البلد.

وبعد أسبوعين احتجز الحرس الثوري الإيرانيّ ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مياه الخليج، وهو ما اعتبرته بريطانيا خطوة انتقامية.

وفي المؤتمر الصحفي رفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانيّة فكرة أن يكون بين احتجاز الناقلتين رابط، وقال "لا علاقة على الإطلاق بين هاتين الناقلتين".

وأضاف موسوي "خرقت تلك السفينة القواعد البحرية مرتين أو ثلاثاً"، في إشارة إلى الناقلة "ستينا إيمبيرو" التي ترفع العلم البريطاني، وتحتجزها إيران في ميناء بندر عباس.

وتابع "المحكمة تنظر في الأمر، ونأمل أن يكتمل (التحقيق) في أقرب وقت ممكن وأن يصدر حكم".

والخميس، قررت سلطات إقليم جبل طارق التابع لبريطانيا، الإفراج عن الناقلة المحتجزة.

ويأتي القرار عقب تلقي حكومة الإقليم تعهدات خطية من إيران بعدم تفريغ حمولة الناقلة في سوريا، حسب وسائل إعلام محلية.

كما رفضت سلطات جبل طارق، طلباً أمريكياً بمصادرة الناقلة، بسبب قيود قانونية أوروبية.

يشار إلى أن إيران غيّرت اسم ناقلة النفط من "غريس1" إلى "أدريان داريا1" بعد إفراج سلطات جبل طارق عنها.

المصدر: TRT عربي - وكالات