من المقرر أن يجتمع كبار المسؤولين من إيران وباقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية في فيينا مع تصاعد التوترات في الخليج، بينما تستعد طهران لتجاوز عتبة مخزون اليورانيوم، ما يشكل تهديداً للاتفاق.

يهدف الاجتماع الدوري الفصلي لما يسمى باللجنة المشتركة إلى مناقشة تنفيذ الاتفاق
يهدف الاجتماع الدوري الفصلي لما يسمى باللجنة المشتركة إلى مناقشة تنفيذ الاتفاق (AFP)

يجتمع، الجمعة، كبار المسؤولين من إيران وباقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية في فيينا مع تصاعد التوترات في الخليج، بينما تستعد طهران لتجاوز عتبة مخزون اليورانيوم، ما يشكل تهديداً للاتفاق.

يهدف الاجتماع الدوري الفصلي لما يسمى باللجنة المشتركة، التي تضم مسؤولين بارزين من إيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي، إلى مناقشة تنفيذ الاتفاق.

وتصر إيران على أنها تريد إنقاذ الاتفاق وحثت الأوروبيين على البدء في شراء النفط الإيراني أو منح إيران حداً ائتمانياً.

وانسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق العام الماضي وفرضت عقوبات جديدة على إيران لتشل اقتصادها.

وضاعفت إيران أربع مرات إنتاجها من اليورانيوم المنخفض التخصيب. وكانت قد أعلنت في وقت سابق أنها ستتجاوز الحد الأقصى البالغ 300 كيلوغرام لمخزون اليورانيوم المحدد بموجب الاتفاق بحلول يوم الخميس، لكن مسؤولاً إيرانياً قال إنه كان يقل بمقدار 2.8 كيلوغرام عن الحد الأقصى يوم الأربعاء ولن يكون هناك تقييم جديد إلا "بعد عطلة نهاية الأسبوع".

وتضغط الدول الأوروبية على إيران للامتثال الكامل للاتفاقية. لكن المسؤولين الإيرانيين يؤكدون أنه حتى لو حصل تجاوز للحد، فإنه لن يكون خرقاً للاتفاق، ويؤكدون أن هذه الخطوة يمكن إلغاؤها بسرعة.

وأفاد التلفزيون الحكومي الإيراني، الخميس، بأن وزير الخارجية محمد جواد ظريف أرسل خطاباً يدعو فيه الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق إلى تنفيذ التزاماتهم، قائلاً إن الخطوات الإيرانية التالية تعتمد على ذلك.

وتقوم بريطانيا وفرنسا وألمانيا بوضع اللمسات الأخيرة على نظام معقد من نوع المقايضة يعرف باسم "إنستيكس" للحفاظ على التجارة مع إيران وتجنب العقوبات الأمريكية، وذلك في إطار الجهود المبذولة للإبقاء على الاتفاق النووي.

المصدر: TRT عربي - وكالات