ستكون سوريا ممراً لنقل الكهرباء والغاز الطبيعي إلى لبنان، يسبقه فحص البنية التحتية. (Muhammad Hamed/Reuters)

بدأت في العاصمة الأردنية عمان، الاثنين، اجتماعات وزارية أردنية "سورية" موسعة، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الأردن والنظام السوري في مجالات التجارة والنقل والكهرباء والزراعة والموارد المائية.

جاء ذلك في بيان صادر عن الحكومة الأردنية، ذكر أن تلك الاجتماعات تهدف إلى تنشيط العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وإعادة حركة التبادل التجاري عبر المعابر الحدودية.

يأتي عقد الاجتماعات، بعد قرابة ثلاثة أسابيع من اتفاق وزراء الطاقة والنفط في الأردن ومصر ووزير النفط لدى النظام السوري ولبنان، على خارطة طريق لإمداد البلد الأخير بالكهرباء والغاز الطبيعي.

وستكون سوريا ممراً لنقل الكهرباء والغاز الطبيعي إلى لبنان، يسبقه فحص البنية التحتية.

كما يشارك في الاجتماع عن الجانب الأردني، وزراء الصناعة والتجارة والتموين والمياه والري والنقل والزراعة والطاقة والثروة المعدنية، ونظرائهم من جانب النظام السوري وزراء الاقتصاد والتجارة الخارجية والموارد المائية والزراعة والكهرباء.

وأورد البيان الصادر عن رئاسة الوزراء، أنه من المتوقع "وضع تصور لسبل تأطير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتعزيز مجالات التعاون بما يخدم مصالح البلدين، بخاصة في ضوء أوضاع عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة".

ويرتبط البلدان بمعبرين حدوديين رئيسيين، هما "الجمرك القديم"، الذي يقابله معبر "الرمثا" من الجانب الأردني، و"نصيب" الذي يقابله معبر "جابر".

وبلغت أعداد السوريين في الأردن نحو 1.3 مليون، قرابة نصفهم يحملون صفة "لاجئ"، فيما دخل الباقون قبل بدء الثورة بحكم النسب والمصاهرة والمتاجرة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً