قال الأزهر إن ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك "ستبقى شاهداً على إجرام السلوك الصهيوني"، وأشار إلى أن الذكرى "تأتي في ظل استمرار محاولات تهويد القدس الشريف، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواصلة التوسع الاستيطاني".

ندد الأزهر بالصمت الكامل من المجتمع الدولي، الذي يصل إلى حد التواطؤ من بعض أطرافه
ندد الأزهر بالصمت الكامل من المجتمع الدولي، الذي يصل إلى حد التواطؤ من بعض أطرافه (AA)

قال الأزهر في بيان الخميس، إن ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك "ستبقى شاهداً على إجرام السلوك الصهيوني"، وأكد موقفه الراسخ من عروبة القدس، مجدداً التزامه التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني.

وأضاف الأزهر "في هذه الأيام، تتجدّد الذكرى الأليمة لمحاولة حريق المسجد الأقصى المبارك على يد متطرف صهيوني، ليرتكب واحدة من أبشع حوادث الإرهاب وبث العنصرية والكراهية في العصر الحديث".

واعتبر أن "هذه الجريمة النكراء ستبقى في التاريخ شاهداً على انحراف السلوك الصهيوني وإجرامه، منذ اللحظة الأولى التي زُرع فيها ليكون خنجراً في قلب المنطقة العربية".

وأشار إلى أن الذكرى "تأتي في ظل استمرار محاولات تهويد القدس الشريف، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواصلة التوسع الاستيطاني".

وندد الأزهر بـ"الصمت الكامل من المجتمع الدولي، الذي يصل إلى حد التواطؤ من بعض أطرافه".

وحلّ الأربعاء، الذكرى السنوية الـ50 للحريق الذي أتى عام 1969، على أجزاء واسعة من المصلى القِبلي المسقوف في المسجد الأقصى، لكن فلسطينيين يقولون إن النيران والحرائق في المسجد لا تزال مشتعلة ومتلاحقة.

وفي 21 أغسطس/آب 1969، أقدم مايكل دنيس روهان، أسترالي الجنسية، على إحراق المسجد الأقصى، ما تسبب في خسائر كبيرة فيه.

المصدر: TRT عربي - وكالات