أعلنت مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة إن معظم سكان الحديدة في اليمن أجبروا على الفرار وسط هجوم يشنه التحالف الذي تقوده السعودية للسيطرة على المدينة.

المعارك في الحديدة ومحيطها خلف دماراً كبيراً في المرافق المدنية
المعارك في الحديدة ومحيطها خلف دماراً كبيراً في المرافق المدنية (AP)

قالت مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة، يوم الجمعة، إن ثلاثة أرباع سكان الحديدة في اليمن أجبروا على الفرار نتيجة الهجوم الذي يشنه التحالف الذي تقوده السعودية للسيطرة على المدينة الساحلية على البحر الأحمر التي تخضع لسيطرة الحوثيين.

وأشارت المفوضية أن عدد الفارين منذ يونيو/ حزيران يقدر بـ 600 ألف نسمة. مشيرة إلى الوضع المتردي في المدينة الساحلية التي تعد نقطة دخول الغذاء والمساعدات إلى البلاد.

وأعربت المفوضية عن قلقها أيضاً على سلامة المحاصرين في الحديدة نتيجة العمليات العسكرية المتصاعدة.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول من أن الجوع يهدد 13 مليون شخص، وأن الأمر قد يتحول إلى أسوأ مجاعة في العالم منذ قرن. مشددة على أن المجتمع الدولي "يجب أن يشعر بالخجل بسبب الأحوال في اليمن".

وتعالت في الاونة الأخيرة اصوات مطالبة التحالف - الذي يقاتل الحوثيين منذ مارس/ آذار 2015 - بإنهاء الحرب التي تسببت في ما وصفته الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

المصدر: AP