تحاول الأمم المتحدة عبر أمينها العام التواصل هاتفياً مع الحكومة الفنزويلية والمعارضة للتباحث بشأن الأزمة في فنزويلا ومحاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها مجموعة من العسكريين.

أمين الأمم المتحدة العام أنطونيو غوتيريش يجري اتصالات أممية بشأن أزمة فنزويلا
أمين الأمم المتحدة العام أنطونيو غوتيريش يجري اتصالات أممية بشأن أزمة فنزويلا (AP)

أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أن أمينها العام أنطونيو غوتيريش، أجرى اتصالاً هاتفياً بالأمس مع وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا، كما تواصل مكتب الأمين العام مع ممثلي خوان غوايدو، زعيم المعارضة، بشأن تطورات الأوضاع في فنزويلا.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، لكنه امتنع عن ذكر تفاصيل تلك الاتصالات للصحفيين.

وأضاف دوغريك أن "الأمين العام منذ اندلاع الأزمة وهو يدعو للحوار والبحث عن حل سلمي للأزمة وهو مستعد أيضاً للقيام بدور الوسيط إذا طلب منه طرفا الأزمة ذلك".

وتابع "غوتيريش يحذّر أيضاً من عواقب استخدام القوة المميتة في حق المتظاهرين في فنزويلا، والشيء الذي يُقلق الأمين العام حالياً هو ما يتعلق بالشعب الفنزويلي ولذلك فهو يسعي لتقديم العون بغية الوصول إلى حل سلمي للأزمة".

ورداً على أسئلة الصحفيين بشأن عدم اتخاذ الأمين العام للأمم المتحدة موقفاً واضحاً مما يحدث، أكد دوغريك أن "موقف الأمين العام كما هو لم يتغير وهو لا ينصر طرفاً على آخر".

وكانت الحكومة الفنزويلية أعلنت إفشال محاولة انقلاب نفذتها مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة يوم الثلاثاء 30 أبريل/نيسان 2019.

واتهمت الخارجية الفنزويلية، كولومبيا بمساعدة المعارضة في محاولة الانقلاب العسكري، فيما عد مندوب فنزويلا لدى الأمم المتحدة صمويل مونكادا أن الرئيس الامريكي دونالد ترمب ونائبه مايك بنس يقفان خلف محاولة الانقلاب الفاشلة.

وتشهد فنزويلا توتراً منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم غوايدو، أحقيته في تولّي الرئاسة مؤقتاً، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

المصدر: TRT عربي - وكالات