دعت الأمم المتحدة لعقد هدنة إنسانية بين القوات المتقاتلة في طرابلس للسماح بوصول خدمات الطوارئ إلى المدنيين المحاصرين. وتأتي الدعوة بالتزامن مع ارتفاع أعداد النازحين إلى 20 ألف شخص.

العاصمة الليبية تشهد اشتباكات بين قوات حكومة الوفاق وقوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان الجاري
العاصمة الليبية تشهد اشتباكات بين قوات حكومة الوفاق وقوات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان الجاري (AA)

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، الثلاثاء، إن المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة يواصل دعوته لهدنة إنسانية للسماح لخدمات الطوارئ بالوصول إلى المدنيين المحاصرين.

وأضاف دوغريك، خلال مؤتمر صحفي بنيويورك، أن أعداد النازحين جراء الأعمال العدائية في طرابلس وما حولها يقترب من 20 ألف شخص.

وأشار إلى أن وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة تتحدث عن تشرد أكثر من ألفين و500 شخص في الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها.

وأوضح أن العديد من العائلات التي فرت من مناطق النزاع تتجه إلي وسط طرابلس ومحيطها المباشر، لكن أكثر من 14 ألف شخص نزحوا خارج العاصمة.

وأكد دوغريك أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يعمل على توفير المساعدة الإنسانية بما في ذلك الرعاية الصحية الطارئة والغذاء والمياه ومستلزمات النظافة.

وتابع دوغريك "بالأمس، التقى سلامة ممثلين ليبيين، وأرسلوا نداءً لإنهاء الأعمال العدائية وعودة الحوار"، مؤضحاً أن النداء وقّع عليه "أكثر من مائة من الأكاديميين الليبيين ونشطاء المجتمع المدني والصحفيين والسياسيين وممثلي المنظمات النسائية".

وتشهد العاصمة الليبية، منذ 4 أبريل/نيسان الجاري، مواجهات بين قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً وقوات خليفة حفتر الذي أطلق حملة عسكرية بهدف السيطرة على طرابلس.

المصدر: TRT عربي - وكالات