قال الاتحاد الأوروبي، الاثنين، إن دولتي صربيا وكوسوفو قد تقضيان على آمال انضمامهما للاتحاد بنقل سفارتيهما لدى إسرائيل إلى القدس.

سياسة الاتحاد الأوروبي تتضمن ضرورة أن يتفق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على وضع القدس في إطار مفاوضات سلام أوسع
سياسة الاتحاد الأوروبي تتضمن ضرورة أن يتفق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على وضع القدس في إطار مفاوضات سلام أوسع (AA)

حذر الاتحاد الأوروبي دولتي صربيا وكوسوفو، الاثنين، من أنهما قد تقضيان على آمال انضمامهما للاتحاد بنقل سفارتيهما لدى إسرائيل إلى القدس.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في خطوة غير متوقعة الأسبوع الماضي، أن صربيا وكوسوفو اتفقتا على تطبيع العلاقات الاقتصادية، في إطار محادثات تجري بوساطة أمريكية، تشمل نقل بلغراد سفارتها إلى القدس، واعترافاً متبادلاً بين إسرائيل وكوسوفو.

ومن جانبه قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو: "لا توجد دولة عضوة في الاتحاد الأوروبي لها سفارة في القدس.. أي خطوات دبلوماسية من شأنها أن تشكك في الموقف المشترك للاتحاد الأوروبي بشأن القدس تمثل مصدراً لقلق وأسف جديين".

والجمعة الماضية أعلن ترمب أن "صربيا وكوسوفو التزمتا بالتطبيع الاقتصادي"، مشيداً بما قال: إنه "إنجاز ضخم".

وقال ترمب أيضاً إن صربيا التزمت بفتح مكتب تمثيل تجاري في القدس هذا الشهر، ونقل سفارتها إلى هناك في يوليو/تموز 2021.

وكانت إدارة ترمب اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل أواخر عام 2017، ونقلت سفارتها لدى إسرائيل إلى هناك في مايو/أيار من عام 2018.

ووجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشكر لرئيس صربيا، وأكد أن إسرائيل وكوسوفو، ذات الغالبية المسلمة، ستقيمان علاقات دبلوماسية.

في الوقت الذي عقد فيه الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس وزراء كوسوفو عبد الله حوتي جولة جديدة من المحادثات في بروكسل حول تطبيع العلاقات بينهما، قال ستانو إن الاتحاد الأوروبي لم يتم إبلاغه مسبقاً إلا بالجوانب الاقتصادية للقاء البيت الأبيض، وليس عن نقل السفارات للقدس.

وفي بلغراد بدا أن المسؤولين يتراجعون عن تعهدهم الخاص بنقل السفارة، حيث قال وزير الخارجية إيفيتسا داتسيتش إن القرار النهائي سيتعين مناقشته من قبل الحكومة، وسوف يعتمد على "عدد من العوامل" منها تطورات العلاقة مع إسرائيل في المستقبل.

المصدر: TRT عربي - وكالات