البطالة تناهز 29% في شمال إفريقيا و25% في الشرق الأوسط (AFP)

أكد المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تيد شيبان أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يضمان عدداً قياسياً للشباب المعوزين والأطفال ضحايا العنف الخطير في العالم.

ورأى شيبان في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أنه "بعد 2011 تعرضت حياة الشباب ومستقبلهم للتهديد بسبب تزايد الصراعات وانخفاض أسعار النفط".

وقال: "يحتاج اليوم 38 مليون طفل ومراهق إلى مساعدات إنسانية في هذه المنطقة، وهو أكبر عدد في العالم. والأمر نفسه ينطبق على البطالة".

ويبلغ معدل البطالة 29% في شمال إفريقيا و25% في الشرق الأوسط. ونسبة البطالة أعلى في صفوف النساء وتبلغ 39 و41% على التوالي.

ويؤكد شيبان "بالنسبة إلى يونيسف، تمثل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من 50% من إجمالي مبالغ نداءات المساعدات الإنسانية، وهي زيادة كبيرة منذ 2011 بسبب التدهور الاقتصادي والسياسي".

وأكد شيبان أن "المنطقة تشهد منذ 2011 زيادة مطردة في العنف ضد الشباب".

وحسب المسؤول الأممي فإن نصف "الانتهاكات الجسيمة" البالغ عددها 28 ألفاً ضد الشباب المسجلة في العالم في 2019 وقعت في سبع دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتضاعفت هذه الأرقام بين 2017 و2019، حسب أرقام الأمم المتحدة.

وتدرج منظمات الأمم المتحدة تحت ما يسمى "الانتهاكات الجسيمة" حوادث سقوط القُصّر جرحى أو قتلى وتجنيد الأطفال والعنف الجنسي والاختطاف والهجمات على المدارس والمستشفيات ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى القُصَّر.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً