قصف طيران التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الخميس، غارات جوية على عدة مواقع تابعة للحوثيين في صنعاء. وتأتي الغارات في اليوم التالي لهجوم حوثيّ على مطار أبها الدولي في السعودية.

مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن شنت، الخميس، غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في صنعاء
مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن شنت، الخميس، غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في صنعاء (AFP)

شنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الخميس، غارات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، غداة هجوم الأخيرة على مطار أبها السعودي.

وقصف طيران التحالف معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة التابعة لمديرية بني مطر غربي صنعاء، وفقاً لوكالة الأناضول.

وأضاف مراسل الوكالة أن الطيران ذاته شن أيضاً غارات على معسكر سلاح الصيانة بمديرية الثورة شمالي صنعاء.

ولفت المراسل إلى أن أعمدة الدخان تصاعدت من أماكن القصف، دون معرفة حجم الأضرار.

من جانبها، ذكرت قناة المسيرة الفضائية، التابعة للحوثيين، أن "طيران التحالف شن 6 غارات على معسكر القوات الخاصة في منطقة الصباحة، إضافة إلى غارتين على منطقة الصيانة، حيث يوجد معسكر سلاح الصيانة التابع لوزارة الدفاع".

وأضافت القناة أن قصف منطقة الصيانة تسبب في أضرار مادية بمنازل المواطنين في المنطقة، فيما لم يبلغ عن سقوط ضحايا بين المدنيين على الفور.

وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية، الأربعاء، عن تعرّض مطار أبها الدولي في السعودية لـ"عمل إرهابي"، عبر "مقذوف" أطلقته جماعة الحوثي، التي أقرت بمسؤوليتها عنه وقالت إن المقذوف "صاروخ كروز".

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن حركة الطيران في المطار تسير بشكل طبيعي.

ووفق التحالف، أدّى "سقوط المقذوف إلى إصابة 26 شخصاً مدنياً من المسافرين ومن جنسيات مختلفة"، بينهم سيدتان إحداهما يمنية وأخرى هندية، كما تسبب في "أضرار مادية بصالة المطار السعودي الدولي".

وهجوم مطار أبها يعدُ ثاني استهداف لافت من الحوثيين للداخل السعودي، بعد شهر من تعرض محطتي ضخ نفط لهجوم أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عنه.

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري تقوده السعودية القوات الحكومية في المين في مواجهة الحوثيين، في حرب خلّفت أزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

المصدر: TRT عربي - وكالات