دعت الخارجية الإيرانية الدول الموقعة على الاتفاق النووي إلى التزام الوعود التي قطعتها في إطار الاتفاق، وأضافت "أبوابنا مفتوحة للحوار، ونحن ندافع عن حقوق شعبنا، ولا تراجع عنها".

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي (AFP)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سيد عباس موسوي، في مؤتمر صحفي الإثنين، إن ناقلة النفط المحتجَزة في منطقة جبل طارق لم تكُن متجهة إلى سوريا، وطالب الحكومة البريطانية بالإفراج عنها بسرعة، معتبراً أن ما تعرضت له يُعدّ "قرصنة".

في سياق آخر أضاف موسوي أن إيران تدعو الدول الموقعة على الاتفاق النووي إلى التزام الوعود التي قطعتها في إطار الاتفاق، وتابع "أبوابنا مفتوحة للحوار، ونحن ندافع عن حقوق شعبنا، ولا تراجع عنها".

وقال موسوي "بالحوار نريد إقناع الطرف الآخر بأن عليه الحفاظ على الاتفاق حتى لا تزداد الأوضاع سوءًا"، مضيفاً "لن نفرش السجاد الأحمر للأمريكيين، وعلى من وقّع الاتفاق أن يلتزمه".

من جهته قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي الإثنين، إن احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية الأسبوعَ الماضي عمل غير سليم، ويُعتبر من أعمال التهديد، حسب ما جاء في كلمة له بثّها التليفزيون الرسمي.

وأشار حاتمي إلى أنّ إسقاط طهران للطائرة الأمريكية المسيرة الشهر الماضي، بعث برسالة مفادها أن إيران ستدافع عن حدودها.

بدوره قال قائد الجيش الإيراني الميجور جنرال عبد الرحيم موسوي إن إيران لا تسعى للحرب مع أي دولة، حسب ما نقلته وكالة مهر للأنباء.

كان رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو قال الخميس، إن المسؤولين في ميناء جبل طارق، بمساعدة خفر السواحل، وقفوا ناقلة نفط تحمل الخام إلى سوريا، واحتجزوا الناقلة وحمولتها.

وفي اليوم نفسه استدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني لدى طهران روب ماكير، للاحتجاج على احتجاز ناقلة النفط. وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي عبر تويتر، يقول إن الوزارة استدعت السفير البريطاني بطهران، بعد احتجاز البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق "بشكل غير قانوني".

ونهاية 2011، اتخذ الاتحاد الأوروبي قرار فرض العقوبات ضد سوريا، ومدّد عقوباته -بما في ذلك حظر النفط- حتى الأول من يونيو/حزيران 2020.

المصدر: TRT عربي - وكالات