أكّد رئيس دائرة الاتصالات برئاسة الجمهورية التركية أن بلاده تدعم الشعب السوري الذي خرج لنيل حريته، وتقاوم الإرهاب دون تقديم تنازلات، مشيراً إلى أن نظرة الشعب التركي إلى الأزمة السورية جاءت من جانب إنساني لا آيديولوجي.

فخر الدين ألطون خلال مشاركته في الملتقى الأول للإعلام التركي-السوري في إسطنبول
فخر الدين ألطون خلال مشاركته في الملتقى الأول للإعلام التركي-السوري في إسطنبول (AA)

أكد رئيس دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية فخر الدين ألطون أن تركيا لن تتسامح مطلقاً مع هجمات نظام الأسد على قواتها في إدلب.

جاء ذلك في كلمة له خلال الملتقى الأول للإعلام التركي-السوري، الذي انطلق في مدينة إسطنبول، برعاية قناة "سوريا" ومركز "حرمون" للدراسات المعاصرة ومركز دراسات الشرق الأوسط (أورسام)، وبمشاركة عدد من الإعلاميين السوريين والأتراك.

وقال ألطون السبت، إن "تركيا تدعم الشعب السوري الذي خرج لنيل حريته، وتقاوم الإرهاب دون تنازلات".

وتابع: "الرئيس رجب طيب أردوغان وقف موقفاً مغايراً لكثير من الدول لدعم الشعب السوري"، مؤكداً أن نظرة الشعب التركي إلى الأزمة السورية جاءت من جانب إنساني لا آيديولوجي.

وأشار إلى أن بلاده تسعى لإنهاء الحرب في سوريا، وبذلت كثيراً من الجهود في محادثات جنيف وأستانا من أجل ذلك، ولكن ما حدث في الآونة الأخيرة في إدلب أظهر صعوبة الموقف.

وقال ألطون: "لا يمكن السكوت عمَّا حدث في إدلب، حتى إنهم قتلوا بعض جنودنا، ولا يمكن السكوت عن المساس بكرامة علمنا".

واستنكر ألطون موقف بعض الدول التي تحارب التدخل التركي في سوريا، في حين أن الأمر في الحقيقة "صراع حدود وبقاء، وهذا التدخل ليس من أجل الشعب التركي فقط، بل من أجل المنطقة والعالم الإسلامي بأسره".

من جهة ثانية، اعتبر المسؤول التركي أن "الصحفيين هم السلطة الرابعة لأنهم يملكون قوة التعبير عن الحقيقة ليعكسوها للعامة، ولديهم مسؤولية تاريخية تتمثل في إيجاد جسور بين الشعوب".

وأكّد أن دائرة الإعلام في الرئاسة التركية تدعم جهود الإعلاميين في إظهار الحقيقة وحماية الشعب من الأخبار المضللة.

وعبّر ألطون عن أسفه لمقتل نحو 800 صحفي منذ مارس/آذار 2011 في سوريا، منهم 64 صحفيّاً قتلهم تنظيم داعش الإرهابي.

المصدر: TRT عربي - وكالات