حذر الرئيس الفلسطيني خلال كلمته في القمة العربية، من أن القادم من الإدارة الأمريكية أصعب وأخطر، بخاصة بعد قرارها بشأن الجولان المحتل. واعتبر محمود عباس أن قرارات الإدارة الأمريكية الحالية نسف للسلام، وانقلاب على الشرعية الدولية.

الرئيس الفلسطيني يحذّر من خطورة وصعوبة القادم من الإدراة الأمريكية
الرئيس الفلسطيني يحذّر من خطورة وصعوبة القادم من الإدراة الأمريكية (AFP)

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، إن القادم من الإدارة الأمريكية أصعب وأخطر، عقب قرارها بشأن الجولان السوري المحتلّ.

وأكّد عباس في كلمة أمام القمة العربية الثلاثين، المنعقدة في العاصمة التونسية، حرصه على تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، محذّراً من أن قرارات الإدارة الأمريكية الحالية نسف للسلام، وانقلاب على الشرعية الدولية.

وأضاف عباس أنه "قريباً سيأتي حديث من الإدارة الأمريكية عن دولة في قطاع غزة، وضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل".

وأشاد الرئيس الفلسطيني بدور الأوقاف الإسلامية الأردنية تجاه المسجد الأقصى المبارك بصفتها مسؤولة عنه، لافتاً إلى أن "إسرائيل تواصل ممارساتها القمعية وإجراءاتها التعسفية لطمس هُوية القدس وتغيير معالمها الروحية والتاريخية وانتهاك حرمة مقدساتها".

وأشار عباس إلى أن ذلك ما كان ليحدث لولا دعم الإدارة الأمريكية لإسرائيل، محمّلاً واشنطن مسؤولية " ما تمر به فلسطين والقدس".

وجدد تأكيده أن الإدارة الأمريكية أنهت ما تبقى لها من دور في وساطة عملية السلام أو أي اتِّفاق، باعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف "لا يمكن أن نقبل أي خطة سلام لا تحترم قرارات الشرعية الدولية وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكّداً المضي قدماً في العمل من أجل حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق الأحد، انطلقت القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين على مستوى الزعماء والقادة، بحضور نحو نصف القادة العرب، وغياب 8 زعماء، فضلاً عن تجميد مقعد سوريا.

المصدر: TRT عربي - وكالات