قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، خلال لقائه بسفراء دول مجموعة العشرين المعتمدة لدى اليمن الأحد، إن اتفاق الرياض بين الحكومة المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي يشكّل فرصة كبيرة لإنجاز سلام شامل.

منصور هادي: اتفاق الرياض يشكِّل
منصور هادي: اتفاق الرياض يشكِّل "فرصة كبيرة لإنجاز حالة سلام شاملة ()

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد، إن اتفاق الرياض بين الحكومة المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي يشكّل فرصة كبيرة لإنجاز سلام شامل.

جاء ذلك خلال لقائه بسفراء دول مجموعة العشرين المعتمدة لدى اليمن، في مقر إقامته المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وقال هادي إن اتفاق الرياض يشكِّل "فرصة كبيرة لإنجاز حالة سلام شاملة في اليمن تقوم على سيادة الدولة وحضور مؤسساتها وسحب السلاح للدولة وحدها وتفويت الفرصة على المتربصين باليمن سواء من القوى الخارجية أو من الجماعات الإرهابية".

وتطرّق الرئيس اليمني إلى اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية والحوثيين، مضيفاً أن الاتفاق "يتطلب مراجعة صريحة من قِبل الدول الراعية لمعرفة من يعرقل هذا الاتفاق".

وتابع: "نريد لهذا الاتفاق (ستوكهولوم) أن يشكِّل أرضية جيدة للانطلاق نحو الحل الأشمل، رغم عدم مبالاة الانقلابيين الحوثيين بالوضع الإنساني وتحويلهم هذا الملف إلى وسيلة للضغط السياسي والابتزاز".

و5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، شهدت العاصمة السعودية الرياض توقيع اتفاق ينهي الاشتباكات بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

ويشمل الاتفاق بنوداً رئيسية وملاحق للترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بين الحكومة والمجلس الانتقالي.

وينص على تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً، يعيِّن الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، على أن تكون الحقائب الوزارية مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية، كما يضمن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي النهائي.

المصدر: TRT عربي - وكالات