قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقليص كمية الوقود التي تُنقَل إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة المحاصَر، وهو ما من شأنه أن يفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة منذ عام 2007.

سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت تقليص كمية الوقود التي تُنقَل إلى محطة توليد الكهرباء في غزة
سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت تقليص كمية الوقود التي تُنقَل إلى محطة توليد الكهرباء في غزة (AFP)

أعلنت السلطات الإسرائيلية الاثنين، تقليص كمية الوقود التي تُنقَل إلى محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة، وزعمت أن ذلك جاء ردّاً على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع.

وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة وغزة كميل أبو ركن "في أعقاب إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، تَقرَّر تقليص كمية الوقود التي تُنقَل إلى محطة توليد الطاقة في القطاع عن طريق معبر كرم أبو سالم، وذلك اعتباراً من صباح اليوم الاثنين حتى إشعار آخر".

ومن شأن هذه الخطوة الإسرائيلية أن تفاقم أزمة نقص الكهرباء في قطاع غزة، الذي يعاني أزمة كبيرة في هذا المجال منذ أكثر من عشر سنوات.

وكان الجيش الإسرائيلي قال مساء الأحد، إن ثلاث قذائف صاروخية أُطلِقَت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، اعترضت منظومة القبة الحديدية اثنتين منها.

ولم تتبنَّ أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.

وأغارت مقاتلات حربية إسرائيلية فجر الاثنين على موقع يتبع كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.

من جانبه قال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن الموقع الذي تَعرَّض للقصف، هو "مجمع عسكري تابع لمنظمة حماس في شمال قطاع غزة يضمّ مكتب قائد كتيبة في حماس".

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ عام 2007، وتتحكم في كميات الوقود والأوضاع الاقتصادية في القطاع، مما أدَّى إلى أزمة إنسانية حادَّة خلّفها الحصار، إلى جانب ثلاث حروب شنّها الاحتلال على القطاع.

المصدر: TRT عربي - وكالات