قامت الشرطة الفرنسية بتفريق مظاهرتين نظمهما مواطنون أتراك، الخميس، في مدينتي ديجون وليون، للتنديد بهجوم شنه محتجون موالون لأرمينيا، أصابوا خلاله عدداً من الأتراك.

قوات الشرطة عمدت إلى تفريق المظاهرة بالقوة من خلال استخدام غاز الفلفل - صورة أرشيفية
قوات الشرطة عمدت إلى تفريق المظاهرة بالقوة من خلال استخدام غاز الفلفل - صورة أرشيفية (AP)

فرقت الشرطة الفرنسية بالقوة، مظاهرتين نظمهما مواطنون أتراك، الخميس، في مدينتي ديجون وليون، للتنديد بهجوم شنه محتجون موالون لأرمينيا، الأربعاء، أصابوا خلاله عدداً من الأتراك.

ونظم مواطنون أتراك مظاهرة وسط مدينة ديجون، سرعان ما تحولت إلى مسيرة وهم يحملون أعلام بلادهم، للتعبير عن رفضهم للهجوم المذكور, غير أن قوات الشرطة عمدت إلى تفريق المظاهرة بالقوة من خلال استخدام غاز الفلفل، حسب وكالة الأناضول.

وفي مدينة ليون، نظم مواطنون أتراك مظاهرة مماثلة، للغرض نفسه، قامت الشرطة الفرنسية بتفريقها بالقوة أيضاً، وأوقعت غرامات مالية على 65 منهم.

والأربعاء الماضي، أُصيب 5 أشخاص، بينهم 4 أتراك، كانوا في طريقهم للعمل، إثر إغلاق متظاهرين مؤيدين لأرمينيا، طريقاً في مدينة إيسير جنوب شرقي فرنسا، ما أدى إلى اشتباكات بينهم.

وقام مئات المتظاهرين المؤيدين لأرمينا، بإغلاق الطريق السريع "أي 7" من الطرفين أمام حركة المرور، ما تسبب في تعطل السير، ومع تصاعد التوترات بين المتظاهرين ومستخدمي الطريق، هاجم المتظاهرون مجموعة من المواطنين الأتراك كانوا في طريقهم للعمل، وتسببت الاشتباكات في إصابة 4 أتراك بجروح إصابة أحدهم حرجة نُقل على إثرها إلى المستشفى، حسب ما نقله شهود عيان.

المصدر: TRT عربي - وكالات