تتواصل احتجاجات ضخمة في تشيلي لليوم السابع على التوالي، وقد بدأت الاحتجاجات على خلفية زيادة أجور النقل العامّ، ولكنها تطورت إلى احتجاج على سياسة رئيس البلاد وسوء الخدمات وغلاء المعيشة.

يندد المشاركون في الاحتجاجات بحكومة الرئيس سيباستيان بينيرا وغلاء المعيشة في عموم البلاد
يندد المشاركون في الاحتجاجات بحكومة الرئيس سيباستيان بينيرا وغلاء المعيشة في عموم البلاد (Reuters)

تتواصل في تشيلي لليوم السابع الاحتجاجات التي بدأت على خلفية زيادة أجور النقل العامّ بنسبة 4%، وتحولت إلى أحداث عنف الأسبوع الماضي.

واحتشد قرابة مليون متظاهر مساء الجمعة في سانتياغو عاصمة تشيلي في أكبر مظاهرات في البلاد منذ اندلاع العنف قبل نحو أسبوع احتجاجاً على الوضع الاقتصادي بالبلاد.

تحولت المظاهرات المناهضة للحكومة إلى أحداث عنف الأسبوع الماضي
تحولت المظاهرات المناهضة للحكومة إلى أحداث عنف الأسبوع الماضي (Reuters)

ويندد المشاركون في الاحتجاجات الواسعة بحكومة الرئيس سيباستيان بينيرا، وغلاء المعيشة في عموم البلاد، وسوء الخدمات الطبية.

واندلعت شرارة المظاهرات في البلاد احتجاجاً على زيادة أسعار النقل العامّ، وتحولت إلى أعمال شغب وعنف أسفرت عن مقتل 17 شخصاً على الأقل وإصابة مئات، فيما اعتقلت السلطات أكثر من 7000 شخص.

ودفعت الاحتجاجات الرئيس سيباستيان بينيرا إلى التراجع عن زيادة أسعار المواصلات وإعلان حالة الطوارئ.

وتولى الجيش مسؤو لية حفظ الأمن في مدينة سانتياغو التي يقطنها ستة ملايين نسمة وتخضع لحظر التجول ليلاً، فيما انتشر 20 ألف جندي في الشوارع.

المصدر: TRT عربي - وكالات