طالبت الحكومة اليمنية، السبت، مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة "طارئة" لبحث تداعيات هجوم الحوثيين على محافظة مأرب، شرقي البلاد. فيما قالت وزارة حقوق الإنسان، إن مليشيا الحوثي مستمرة في مهاجمة محافظة مأرب المكتظة بالسكان بالصواريخ الباليستية.

الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بجلسة طارئة لبحث هجوم الحوثيين على مأرب
الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بجلسة طارئة لبحث هجوم الحوثيين على مأرب (AP)

طالبت الحكومة اليمنية، السبت، مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة "طارئة" لبحث تداعيات هجوم الحوثيين على محافظة مأرب، شرقي البلاد.

وقالت وزارة حقوق الإنسان، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، إن "مليشيا" الحوثي مستمرة في مهاجمة محافظة مأرب المكتظة بالسكان بالصواريخ الباليستية، دون أن تذكر تفاصيل عن ضحايا أو خسائر.

ودعت مجلس الأمن إلى "عقد اجتماع طارئ لمناقشة التداعيات الخطيرة التي تشكلها المليشيات الحوثية على حياة اليمنيين في مأرب".

كما دعت إلى "اتخاذ الإجراءات العاجلة للحيلولة دون ارتكاب إبادة جماعية ومجازر بحق السكان المحليين وأبناء القبائل".

وأكدت أن "استهداف محافظة مأرب يعد استهدافاً للدولة اليمنية بمؤسساتها كافة، ويعرّض 2.5 مليون مواطن يمني للمخاطر المحدقة".

ولم يتسن الحصول على تعليق من جماعة الحوثي بشأن تلك الاتهامات.

ومنذ أسابيع، يهاجم الحوثيون محافظة مأرب النفطية، آخر معاقل الحكومة الشرعية شرقي البلاد، وسط تحذيرات من عواقب إنسانية خطيرة حال تقدمت الجماعة إلى مدينة مأرب (مركز المحافظة المكتظ بالسكان).

ومنذ ستة أعوام، يشهد اليمن حرباً عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وأدى الصراع المستمر إلى مقتل 112 ألفاً، بينهم 12 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/آذار 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.

المصدر: TRT عربي - وكالات