صرّح وزير الخارجية الباكستاني بأن الوضع الإنساني في إقليم جامو وكشمير الخاضع للهند "متدهور"، وأن المسلمين الكشميريين ينظرون إلى الأمة الإسلامية لتخفيف معاناتهم والتخلص من الاحتلال الهندي.

وزير الخارجية الباكستاني يقول إن المسلمين الكشميريين ينظرون إلى الأمة الإسلامية لتخفيف معاناتهم
وزير الخارجية الباكستاني يقول إن المسلمين الكشميريين ينظرون إلى الأمة الإسلامية لتخفيف معاناتهم (AP)

قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي الخميس، إن الوضع الإنساني في إقليم جامو وكشمير الخاضع للهند "متدهور".

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها قريشي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، في العاصمة السعودية الرياض، حسب ما نقلته وكلة الأنباء الباكستانية.

وبحث الجانبان قضايا دولية وإقليمية، بخاصة الأوضاع الراهنة في جامو وكشمير، واتفق الطرفان على "مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حول الأمن والسلام الإقليمي"، حسب وكالة الأنباء السعودية.

وأبلغ قريشي نظيره السعودي أن "الوضع الإنساني في كشمير المحتلة متدهور في ظل الحصار العسكري وحظر التجول الذي فرضته الهند على الكشميريين منذ أكثر من أربعة أشهر".

وصرح بأن "المسلمين الكشميريين ينظرون إلى الأمة الإسلامية لتخفيف معاناتهم والتخلص من الاحتلال الهندي".

وفي 5 أغسطس/آب الماضي، قررت الحكومة الهندية إلغاء الوضع الخاص في منطقة جامو وكشمير وتقسيمها إلى إقليمين، وفرضت قيوداً على التجوال والاتصالات فيهما وحجبت خدمة الإنترنت.

ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989 ضدّ ما تعتبره "احتلالاً هنديّاً" لمناطقها، ويطالب سكان الإقليم ذي الأغلبية المسلمة بالاستقلال عن الهند والانضمام إلى باكستان.

المصدر: TRT عربي - وكالات