استدعت باكستان سفيرها في الهند للتشاور وسط تصاعد التوتر بين الدولتين، بعد تفجير وقع يوم الخميس وأسفر عن مقتل 44 عنصراً من قوات الأمن الهندية. وكانت الهند استدعت سفيرها في باكستان لمناقشة العلاقات مع إسلام أباد بعد وقوع التفجير.

الجيش الهندي شن عملية في منطقة بالواما حيث وقع تفجير يوم الخميس
الجيش الهندي شن عملية في منطقة بالواما حيث وقع تفجير يوم الخميس (AFP)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل، الإثنين، إن بلاده استدعت سفيرها في الهند "للتشاور"، وسط تصاعد التوتر بين الدولتين.

وكتب فيصل على تويتر "استدعينا مفوضنا السامي في الهند للتشاور. غادر نيودلهي هذا الصباح".

واستدعت الهند سفيرها في باكستان الأسبوع الماضي لمناقشة العلاقات مع إسلام أباد في أعقاب تفجير وقع يوم الخميس في منطقة كشمير المتنازع عليها، أسقط 44 قتيلاً من قوات الأمن الهندية. وتقول نيودلهي إن باكستان ضالعة في الهجوم، وهو ما تنفيه إسلام أباد.

وكان مسؤول في الشرطة الهندية أعلن مقتل أربعة جنود هنود، الإثنين، في مواجهات مع مسلحين في ولاية كشمير، بينما كان الجيش الهندي يشن عملية في منطقة بالواما حيث وقع تفجير الخميس.

وتبنّت جماعة "جيش محمد" الإسلامية المتمركزة في باكستان الهجوم الذي استهدف قافلة كانت تُقل حوالي 2500 من أفراد القوات الخاصة من القوة المركزية لاحتياط الشرطة أثناء عودتهم من عطلهم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكشمير مقسّمة فعلياً بين الهند وباكستان منذ حصل البلدان على استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، ويطالب كل من الطرفين بالمنطقة بأكملها وخاضا ثلاث حروب في إطار النزاع حولها.

المصدر: TRT عربي - وكالات