أعلن المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية، جو بايدن، اختيار السناتورة كامالا هاريس لتولي منصب نائبته في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، فيما أعلن ترمب أنه "متفاجئ" بهذا الاختيار وقال عن هاريس إنها "ضعيفة" و"الأكثر فظاعة" في مجلس الشيوخ.

يعد قرار اختيار هاريس بالغ الأهمية بالنسبة إلى بايدن الساعي لتوسيع نطاق ناخبيه بهدف إخراج ترمب من البيت الابيض
يعد قرار اختيار هاريس بالغ الأهمية بالنسبة إلى بايدن الساعي لتوسيع نطاق ناخبيه بهدف إخراج ترمب من البيت الابيض (Reuters)

اختار المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية، جو بايدن، السناتورة كامالا هاريس لتولي منصب نائبته في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني التي سيواجه فيها الرئيس دونالد ترمب الذي سارع لإبداء كونه "متفاجئ" بهذا الاختيار.

وجاء في تغريدة لبايدن: "يشرفني أن أعلن أنني اخترت كامالا هاريس المدافعة الشرسة عن الضعفاء وأحد أفضل من عملوا في الخدمة العامة نائبة لي"، وتابع: "أفتخر بها شريكة لي في الحملة".

ويعد القرار بالغ الأهمية بالنسبة إلى بايدن الساعي لتوسيع نطاق ناخبيه بهدف إخراج ترمب من البيت الابيض.

وبعد إعلان بايدن اختيارها نائبة له أطلقت هاريس تغريدة جاء فيها: "يشرفني" أن أنضم إلى بايدن و"سأفعل كل ما يتطلّبه الأمر لكي يصبح قائدنا الأعلى".

وتابعت السناتورة عن كاليفورنيا أن "جو بايدن قادر على توحيد الشعب الأمريكي لأنه أمضى حياته في النضال من أجلنا. وعندما يصبح رئيساً سيجعل أمريكا ترتقي إلى مستوى تطلّعاتنا".

وبعد الإعلان، وصف ترمب الساعي للفوز بولاية ثانية، السناتورة هاريس بأنها العضو "الأكثر فظاعة" في مجلس الشيوخ، مؤكداً أنه "متفاجئ" لهذا الاختيار.

وصرّح ترمب للصحافيين في البيت الأبيض بأن هاريس لم تثر إعجابه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي التي فاز فيها بايدن، وقال إنه متفاجئ لهذا الاختيار "لأن أداءها كان ضعيفاً".

وقال ترمب إنه في عام 2018 خلال جلسة مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين القاضي بريت كافانو عضواً في المحكمة العليا، كانت هاريس "الأكثر لؤماً وفظاعة وازدراء من بين أعضاء مجلس الشيوخ".

كما سارعت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري للتعليق على اختيار بايدن هاريس نائبة له، بتوجيه انتقادات لمواقفها السياسية "المتطرفة" التي تميل إلى اليسار.

من جهة أخرى، قال ترمب إن على الشعب الأمريكي تعلم اللغة الصينية، حال فوز بايدن في الانتخابات، وأضاف: "إذا لم أفز في الانتخابات القادمة، فإن الصين ستستولي على الولايات المتحدة، وسيتعيّن على الأمريكيين تعلم التحدث بالصينية".

وتابع: "علاقتي كانت وثيقة بالرئيس الصيني شي جين بينغ، ولم تعد جيدة بعد، لأنهم لم يفعلوا اللازم بخصوص كورونا"، مشيراً إلى عدم تواصله مع شي جين منذ فترة طويلة.

المصدر: TRT عربي - وكالات