أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، بدء تشغيل مستشفى الصداقة التركي-الفلسطيني في قطاع غزة لمواجهة فيروس كورونا.

الحكومة الفلسطينية تعلن بدء تشغيل مستشفى الصداقة التركي-الفلسطيني في قطاع غزة لمواجهة فيروس كورونا
الحكومة الفلسطينية تعلن بدء تشغيل مستشفى الصداقة التركي-الفلسطيني في قطاع غزة لمواجهة فيروس كورونا (AA)

أعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم الثلاثاء، بدء تشغيل مستشفى الصداقة التركي-الفلسطيني في قطاع غزة لمواجهة فيروس كورونا.

وقال ملحم في مؤتمر صحفي عقده بمقرّ رئاسة الوزراء في رام الله، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أجرى اتصالاً هاتفيّاً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، واتُّفِق على بدء تشغيل مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في غزة.

وأشار ملحم إلى أن ذلك يأتي لمواجهة فيروس كورونا.

وقدّم ملحم شكر دولة فلسطين للجمهورية التركية "رئيساً وحكومةً وشعباً"، على دعمها المتواصل لفلسطين.

وفي وقت لاحق أعلن محمد عوض رئيس لجنة المتابعة الحكومية بغزة في مؤتمر صحفي، "البدء بتجهيز مستشفى الصداقة التركي، وستُخصَّص مقدَّراته لتعزيز قدرة المنظومة الصحية في مواجهة كورونا".

وفي 2011 بدأت الحكومة التركية بناء مستشفى الصداقة التركي-الفلسطيني، وانتهى العمل به عام 2017. والمستشفى التركي-الفلسطيني من أكبر المستشفيات في فلسطين، إذ تبلغ مساحته 34 ألفاً و800 متر مربع، ويتألّف من 6 طوابق، ويحوي 180 سريراً.

وأشار عوض إلى أن لجنته عملت على "تخصيص مليون دولار لـ10 آلاف أسرة من أصحاب الدخل اليومي الذين تأثروا من إجراءات حالة الطوارئ التي سبّبها كورونا".

ولفت إلى أن وزارة الصحة في القطاع "تعاني نقصاً حادّاً في الإمكانيات، وشُحّاً في عدد الشرائح المتوافرة لإجراء الفحوص اللازمة".

ودعا المؤسسات الدولية إلى "توفير ما يلزم لتعزيز قدرة القطاع الصحي على مواجهة الفيروس".

وتعاني غزة نقصاً حادّاً في الأدوية الأساسية يصل إلى 39%، و32% نقصاً في المستهلكات الطبية، و60% عجزاً في لوازم المختبرات وبنوك الدم، حسب بيانات سابقة لوزارة الصحة في القطاع.

وبلغ عدد المصابين بكورونا في أراضي السلطة الفلسطينية 117، بينهم 10 حالات في غزة.

المصدر: TRT عربي - وكالات