قال وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت إن بلاده ستسعى لتشكيل بعثة مشتركة بقيادة أوروبية لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز. وأشار إلى أن السلطات البريطانية ستطلب من كل السفن تحت العلم البريطاني إبلاغها بنيتها عبور المضيق.

هنت: نسعى لتشكيل بعثة مشتركة بقيادة أوروبية لضمان أمن الملاحة في المنطقة
هنت: نسعى لتشكيل بعثة مشتركة بقيادة أوروبية لضمان أمن الملاحة في المنطقة (AFP)

طالب وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هنت، الاثنين، باتخاذ عدد من الإجراءات، لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، بما فيها تشكيل بعثة أوروبية مشتركة.

وأضاف في كلمة له أمام مجلس العموم البريطاني "علينا اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مرور آمن للسفر عبر مضيق هرمز".

وأكد هنت أن بلاده ستسعى لتشكيل بعثة مشتركة بقيادة أوروبية لضمان أمن الملاحة في المنطقة.

وأشار إلى أنه ليس بإمكان القوات البحرية الملكية البريطانية مرافقة كل سفينة في مضيق هرمز، مضيفا أن "السلطات البريطانية ستطلب من كل السفن تحت العلم البريطاني إبلاغها بنيتها عبور مضيق هرمز".

وشدد على أنه في حال استمرت إيران في تصرفاتها، سيكون عليها دفع ثمن ذلك، ألا وهو زيادة التواجد العسكري الغربي في المنطقة.

وقال إن احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية "خرق صارخ" لقانون الملاحة الدولي، مضيفاً "أحث إيران على إطلاق سراح السفينة وما حصل قرصنة من جانب إير ان".

وتابع هنت أن بريطانيا "ستقوم بحماية السفن التي تحمل الرايات البريطانية ونطلب منها إخطارنا عند مرورها جانب إيران".

وكانت الحكومة البريطانية قد طالبت الإثنين، بالإفراج "الفوري" عن ناقلة النفط المحتجزة، بالتزامن مع ترؤس رئيسة الوزراء تيريزا ماي، اجتماع أزمة بشأن الناقلة " ستينا إيمبيرو"، ولبحث سبل الرد على إيران.

ومساء الجمعة، أعلنت بريطانيا احتجاز إيران ناقلة نفط تابعة لها في مضيق هرمز لـ"عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية".

وجاء احتجاز ناقلة النفط بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لثلاثين يوما بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية.

وتصاعد التوتر مؤخراً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي، إضافة إلى برنامجها الصاروخي.

المصدر: TRT عربي - وكالات