تزايدت الضغوط الأميركية على السعودية بعد قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، وأفاد مسؤولون لصحيفة بلومبيرغ الأميركية بأن إدارة ترمب تضغط على الرياض لتخفيف إجراءاتها ضد قطر، ومحاولة إيجاد حلول للحرب في اليمن.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (AP)

قالت صحيفة بلومبيرغ الأميركية، إنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تمارس ضغوطاً على السعودية، لتخفيف إجراءاتها ضد قطر وإيجاد حلول في اليمن.

ونقلت بلومبيرغ، الثلاثاء، عن ثلاثة مسؤولين أميركيين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً متزايدة على الرياض لتخفيف إجراءاتها السياسية والاقتصادية على قطر.

وأضافت ذات المصادر، أن إدارة ترمب تمارس أيضاً ضغوطاً على السعودية، من أجل دفعها للإقدام على خطوات من شأنها إيجاد حلول للحرب الدائرة في اليمن.

وأكد المسؤولون الثلاثة أن الضغوط الأميركية على الرياض ازدادت عقب قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد قال في تصريحات مفاجئة، الأسبوع الماضي، إن "اقتصاد قطر قوي، وسيكون مختلفاً ومتطوراً بعد خمس سنوات".

وتعد تصريحات ولي العهد السعودي بشأن قطر، سابقة، منذ إعلان المملكة إلى جانب الإمارات والبحرين ومصر، مقاطعة الدوحة في يونيو/ حزيران 2017.

وبعد صمت دام 18 يوماً، أقرت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إثر ما قالت إنه "شجار"، وأعلنت توقيف 18 سعودياً للتحقيق معهم، بينما لم تكشف عن مكان الجثة.

وقوبلت هذه الرواية بتشكيك واسع، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، تحدثت إحداها عن أن "فريقا من 15 سعودياً، تم إرسالهم للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه، قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم".

المصدر: TRT عربي - وكالات